"يانصيب" لترميم المعالم التاريخية المعرضة للخطر في فرنسا
"يانصيب" لترميم المعالم التاريخية المعرضة للخطر في فرنسا

"يانصيب" لترميم المعالم التاريخية المعرضة للخطر في فرنسا صقر نيوز نقلا عن فرانس برس ننشر لكم "يانصيب" لترميم المعالم التاريخية المعرضة للخطر في فرنسا، "يانصيب" لترميم المعالم التاريخية المعرضة للخطر في فرنسا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، "يانصيب" لترميم المعالم التاريخية المعرضة للخطر في فرنسا.

صقر نيوز يوم مخصص "لحشد الدعم" لإنقاذ التراث الفرنسي، استهله الرئيس إيمانويل ماكرون بزيارة لقصر الفيلسوف فولتير الذي تم ترميمه حديثا. وحث ماكرون الفرنسيين على المشاركة في سحب يانصيب جديد تخصص مبيعات بطاقاته لتمويل ترميم المعالم التاريخية المعرضة للخطر في فرنسا.

حث الرئيس إيمانويل ماكرون الفرنسيين على إنقاذ مئات العمارات التاريخية المعرضة للخطر في كافة أنحاء البلاد، من خلال سلسلة من التدابير أبرزها سحب يانصيب جديد تخصص مبيعات بطاقاته لصون التراث.

واستهل الرئيس الفرنسي يومه هذا المخصص "لحشد الدعم" للتراث بزيارة قصر الفيلسوف فولتير (1694-1778) الذي أنجز ترميمه للتوّ في بلدة فيرنيه-فولتير على الحدود بين فرنسا وسويسرا.

وأكد على أن "التراث قضية وطنية"، أمام نحو 500 شخص من المعنيين بالحفاظ على التراث اجتمعوا في الإليزيه.

وأضاف أمام أصحاب المشاريع الـ 270 المختارة في إطار هذه العملية التي تولاها المقدم التلفزيوني الشهير ستيفان برن المعروف بشغفه بالتاريخ "عندما نتكلم عن التراث، نتكلم عن هوية بلدنا وهو بالتالي ملك لنا كلنا".

من جهته أكد ستيفان برن أن "التراث هو كنز ثمين فعلا" وبفضله باتت فرنسا "البلد الذي يستقبل أكبر عدد من السياح في العالم، مع نحو 89 مليون زائر" في السنة الواحدة.

غير أن مقدم البرامج التاريخية أعلـن عن حزنه العميق "لرؤية حال الكثير من العمارات المهملة خصوصا بسبب نقص الموارد. وهو أكد أن "المشهد الريفي" بحد ذاته بات على المحك "لأن 50 % من العمارات التراثية تقع في بلدات لا يتخطى عدد سكانها ألفي نسمة".

"صون التراث يتطلب مبالغ هائلة"

والهدف من هذه المبادرة حشد المواطنين على نطاق واسع للمشاركة في سحب يانصيب وقسائم حظ من المزمع إطلاقهما في نهاية الصيف لتمويل ترميم هذه المعالم.

وسيجرى هذا السحب الذي من المقرر اعتماده بوتيرة سنوية، بحسب ماكرون، في 14 أيلول/سبتمبر، عشية عطلة نهاية الأسبوع المخصصة للتراث. وتبلغ الجائزة الكبرى فيه 13 مليون يورو.

أما لعبة الحظ المؤلفة من قسائم تُحكّ، فهي ستطلق في 3 أيلول/سبتمبر مع جائزة كبرى قدرها 1,5 مليون يورو هي الأعلى لمكافأة من هذا القبيل.

وصرح ستيفان باليه المدير التنفيذي لهيئة اليانصيب الفرنسية أن هذه العائدات "الاستثنائية" ستصب في مصلحة "قضية كبرى" ألا وهي التراث.

وستحمل قسائم الحظ البالغ عددها 12 مليون تذكرة رسما لثلاثة عشر موقعا من المواقع الثمانية عشر المختارة في سياق مشروع "التراث المعرض للخطر"، وستباع الواحدة منها بسعر 15 يورو.

وتقدر الهيئة الفرنسية عائدات هذه المبيعات بما بين 15 و20 مليون يورو وهي ستخصص لصندوق "التراث المعرض للخطر".

لكن هذا المبلغ، كما أوضخ ستيفان برن "ليس سوى قطرة ماء في محيط"، لكنه "يجعل الفرنسيين يدركون أن التراث ملك لكل واحد منهم، ما يدفعهم إلى المشاركة".

والحاجات هائلة فعلا، إذ "يستلزم إنقاذ المعالم المقدر عددها بحوالى ألفين بحسب مهمة برن، ما يقرب من ملياري يورو"، على حد قول غييوم بواترينال رئيس جمعية التراث.

وقد خصصت الدولة الفرنسية لعام 2018 حوالى 326 مليون يورو لصون التراث، وهو مبلغ "أعلى بـ 5 % من السابق"، بحسب وزيرة الثقافة الفرنسية فرانسواز نيسن التي أشارت إلى أن "6 آلاف معلم يحظى كل سنة بعمليات ترميم".

والمعالم الثمانية عشر المختارة في إطار مبادرة سحب اليانصيب تعكس نواحي مختلفة من التراث، الدينية منها والصناعية والهندسية. وهي تحتوى منزل الكاتب الرحال بيير لوتي في روشفور (جنوب غرب) والشاعر إيمي سيزير في فور-دو-فرانس في الأنتيل الفرنسية.

 

صقر نيوز/ أ ف ب

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، "يانصيب" لترميم المعالم التاريخية المعرضة للخطر في فرنسا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فرانس برس