المعارضة الموريتانية تنتزع بلدية عرفات والحزب الحاكم يأخذ الميناء بفارق ضئيل
المعارضة الموريتانية تنتزع بلدية عرفات والحزب الحاكم يأخذ الميناء بفارق ضئيل

المعارضة الموريتانية تنتزع بلدية عرفات والحزب الحاكم يأخذ الميناء بفارق ضئيل صقر نيوز نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم المعارضة الموريتانية تنتزع بلدية عرفات والحزب الحاكم يأخذ الميناء بفارق ضئيل، المعارضة الموريتانية تنتزع بلدية عرفات والحزب الحاكم يأخذ الميناء بفارق ضئيل ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، المعارضة الموريتانية تنتزع بلدية عرفات والحزب الحاكم يأخذ الميناء بفارق ضئيل.

صقر نيوز تمكن الإسلاميون الموريتانيون المنضوون في حزب “تواصل” متسلحين بتحالفهم مع أحزاب المعارضة من حماية عرينهم في بلدية عرفات التي انتصروا فيها، بينما تمكن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم من تبديل نتائج الشوط الثاني لصالحه والفوز ببلدية الميناء بفارق ضئيل.

وأعاد الناخبون الموريتانيون في بلديتي عرفات والميناء، أكبر بلديتين في العاصمة نواكشوط، يوم السبت، التصويت في هاتين البلديتين اللتين فازت فيهما المعارضة في الشوطين الأول والثاني من انتخابات سبتمبر الماضي، وكذا في جولة إعادة الفرز التي نفذتها لجنة الانتخابات.

وأعلن محمد فال بلال رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات الأحد في بيان نتائج هذه الجولة “حصول التحالف المعارض الذي يضم حزب اتحاد قوى التقدم، والحزب الموريتاني من أجل الاتحاد والتغيير، والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، وحزب العهد الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية، على 11855 صوتا من الأصوات المعبر عنها أي نسبة 49,63% وبذلك تحصل القائمة على 11 مستشارا، فيما حصلت قائمة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحاكم) على 11180 من الأصوات المعبر عنها أي نسبة 46,80% وبذلك تحصل على 10 مستشارين”.

كما أكد رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة في بيانه “حصول قائمة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحاكم) على 6525 من الأصوات المعبر عنها أي نسبة 48,28% وبذلك تحصل على 11 مستشارا، وحصول تحالف حزب اتحاد قوى التقدم، والحزب الموريتاني من أجل الاتحاد والتغيير، والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، وحزب العهد الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية، على 6350 صوتا من الأصوات المعبر عنها أي نسبة 46,98% وبذلك يحصل على 10 مستشارين”.

وأعلنت الأحد نتائج الجولة الثالثة في هذه الانتخابات التي نظمت يوم السبت تنفيذا لقراري المحكمة العليا رقمي 80 و81 الصادرين بتاريخ 04 أكتوبر 2018، في أجواء من التنافس الشرس بين نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز ومعارضيه الذين يتقدمهم إسلاميو حزب “تواصل” المحسوب على الإخوان.

وتأتي الإعادة تطبيقًا لقرار من المحكمة العليا التي قضت بإلغاء نتائج الشوط الثاني من الانتخابات وإعادة الاقتراع في المقاطعتين المذكورتين، كما تأتي تنفيذًا لمداولة للجنة المستقلة للانتخابات.

وأثارت هذه الإعادة ردود أفعال غاضبة من طرف المعارضة التي أكدت «أن النظام يستغل سيطرته على القضاء لانتزاع بليتي عرفات والميناء من المعارضة».

وأعلن الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية «أنه أكد منذ البداية على أن المسلسل الانتخابي الذي عاشته البلاد خلال الأسابيع الماضية، والذي لا تزال بعض ارتداداته مستمرة، قد دار في ظروف أصرت السلطة على التحكم فيها، بدءًا بالارتجالية والتسرع في إعداده، وإقصاء المعارضة الديمقراطية عن هيئات تنظيمه والإشراف عليه، والإعداد المريب للملف والقائمة الانتخابيين، والتدخل المكشوف في تعيين مكاتب الاقتراع، ورفض الممثلين داخل المكاتب، ورفض تسليم المحاضر وتحريفها في الكثير من الحالات، إضافة إلى انخراط الدولة السافر بجميع وسائلها، بدءًا برئيسها، في كل مراحل العملية الانتخابية».

«وعلى الرغم من هذه الظروف الموغلة في الحيف، تضيف المعارضة، يصر النظام على قرصنة بعض النتائج التي استطاعت المعارضة الديمقراطية انتزاعها رغم كل هذه الإكراهات؛ ومن أجل ذلك، وبعد أن تجلى بطلان ادعاءاته أمام إعادة فرز صناديق الاقتراع، لجأ إلى قضائه الذي يستخدمه لبلوغ مآربه وتصفية حساباته».

وتابعت المعارضة انتقاداتها تقول: «وهكذا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، تجاهل هذا القضاء دعوى المعارضة الوجيهة والمبررة فيما يخص ولاية داخلت نواذيبو ومقاطعتي بوتلميت ولكصر، وقبل دعوى النظام التي لا تستند إلى أي مسوغ قانوني فيما يخص مقاطعتي الميناء وعرفات، حيث قرر إجراء شوط ثالث في هاتين المقاطعتين يوم 27 أكتوبر الجاري».

«لقد شاركنا في هذه الانتخابات، تضيف المعارضة، دون أي وهم فيما يخص عدم حريتها، وعدم شفافيتها، وعدم تكافؤ الفرص فيها، بل دخلناها انتصارًا لإرادة الشعب وتلبية لتطلعه إلى التغيير وإلى حكم رشيد وحياة أفضل؛ وإننا، وبنفس الإرادة وبنفس الثبات، سنشارك في هذا الشوط الثالث المفروض ظلمًا ضد إرادة الناخبين، وسنرفع التحدي في هذه المعركة انتصارًا لناخبي هاتين المقاطعتين ووفاء للثقة التي منحوها لمرشحينا».

وأكدت المعارضة في بيانها «أنها تذكر النظام بأن التجربة أثبتت في بلدنا وفي غيره من البلدان أن من يحاول سد باب التغيير عن طريق الديمقراطية وصناديق الاقتراع، إنما يفتح لا محالة باب التغيير بطرق أخرى قد لا تكون محمودة العواقب».

ويكتسي هذا الدور الانتخابي أهمية كبيرة لأنه حسم تنافسا شرسا بين النظام والمعارضة، في بلدية عرفات أكبر بلديات العاصمة سكانًا، والتي تعتبر معقل الإسلاميين الموريتانيين من نشطاء حزب «تواصل» المحسوب على الإخوان، والذي يتولى منذ سنوات عدة تسيير بلدية عرفات ويسيطر على مجلسها البلدي.

وحيا سيدي محمد ولد محم رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في تعليق له على نتائج هذه الجولة مناضلي وأنصار حزبه في بلدية عرفات، وقال “نحييهم على بذلهم وعظيم إصرارهم على تبديل واقع بلديتهم ونعدهم باستخلاص الدرس وترتيب ما يترتب على ذلك”.

أما الحسن ولد محمد عمدة عرفات الفائز وزعيم المعارضة، فقد علق شاكرا سكان البلدية وأضاف “أهنئكم بهذه النتيجة، فقد أثبتم من خلالها لمن حاولوا السطو على إرادتكم أن ذلك خط أحمر، وأوصلتم لهم الرسالة بعد الرسالة أنه لا الترهيب يغير آراءكم، ولا الترغيب يؤثر على قناعاتكم.”.

وقال “أهدي هذا الفوز المتكرر لكل الشعب الموريتاني الساعي لبناء ديمقراطية، وحماية إدارته، والطامح لمرحلة يكون الحكم أولا وأخيرا فيها لصناديق الاقتراع”.

ولم يبتعد المدونون عن هذه الاستحقاقات المثيرة حيث خصصوا لها عشرات التدوينات وتابعوا عرض نتائجها تباعا على صفحاتهم.

واستخلص المدون البارز أحمد أبو المعالي ملاحظات من جولة الإعادة التي اعتبرها “بمثابة استفتاء على أداء الحكومة”.

وكانت أولى ملاحظات المدون “أن وزراء بحجم وزير المالية والاقتصاد الذي يتربع على خزائن الأرض، ووزير المياه والصرف الصحي الذي يفترض أن يكون مسؤولا عن توفير مثل هذه الخدمات الأساسية للمواطنين وبخاصة في أكبر مقاطعة في نواكشوط، والأمين العام لرئاسة الجمهورية  الذي تقلد عدة مناصب وزارية تشرف على خدمات المواطنين، ومدير الجمارك الذي بيده خزائن ما يدخل عن طريق الأطلسي، ودخول رجل أعمال على الخط بل واللجوء للبعد الديني  فضلا عن غيرهم من  المسؤولين السامين، هؤلاء دخلوا ما سماه بعض مناصريهم “معركة تحرير عرفات” فدخلوا بثقلهم ووزنهم الرسمي والمعنوي علنا ولو أنهم كانوا على درجة من الكفاءة والعمل في خدمة المواطنين لانعكس ذلك على تفاعل الناخبين معهم، أما أن يسيروا ثروات هذا الشعب سنوات عدة ويتحدثوا عن إنجازات ضخمة وتحسن في مستوى معيشة المواطنين، وتطور الخدمات ثم يؤول بهم الحال بالعجز عن كسب أصوات بلدية في العاصمة التي هي مربط الفرس في تلك الخدمات فهذا صريح في أن الأمر يحتاج إعادة نظر”.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، المعارضة الموريتانية تنتزع بلدية عرفات والحزب الحاكم يأخذ الميناء بفارق ضئيل، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز