الإمام الأكبر: السحر هو تخييل يحدث للرائي ولا أساس له في واقع الأشياء
الإمام الأكبر: السحر هو تخييل يحدث للرائي ولا أساس له في واقع الأشياء

الإمام الأكبر: السحر هو تخييل يحدث للرائي ولا أساس له في واقع الأشياء صقر نيوز نقلا عن اليوم السابع ننشر لكم الإمام الأكبر: السحر هو تخييل يحدث للرائي ولا أساس له في واقع الأشياء، الإمام الأكبر: السحر هو تخييل يحدث للرائي ولا أساس له في واقع الأشياء ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، الإمام الأكبر: السحر هو تخييل يحدث للرائي ولا أساس له في واقع الأشياء.

صقر نيوز قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن العلاقة بين النبوة والمعجزة  علاقة اتحاد عضوي، بحيث أن حقيقة النبوة إذا كانت أمرا خارقا للعادة؛ لما تشتمل عليه من أمور تصدم القوانين العادية، فلا بد أن يأتي النبي بأمر خارق للعادة يثبت به نبوته، وقال شيخ الأزهر خلال برنامجه "الإمام الطيب" أن السحر تخييل يحدث للرائي ولا أساس له في واقع الأشياء.

وتابع: الأمر الخارق الذي يثبت به النبي نبوته، يحمل العقل السوي على تصديقه، وهذا الأمر الخارق هو المعجزة، مشيرا إلى  أن منكري النبوة كانوا ينطلقون في تكذيبهم للأنبياء من مبدأ استبعاد أن يتصل الأنبياء بالملأ الأعلى مع احتفاظهم في الوقت نفسه ببشريتهم؛ ولذلك طلبوا من الأنبياء برهانا قاطعا على صدق دعواهم لا يترك لديهم مجالا لشك أو ريبة، وليس هذا السلطان المبين الذي طلبه المنكرون إلا المعجزة.

وأضاف فضيلته خلال برنامج الإمام الطيب، أن المعجزة والكرامة كلاهما أمر خارق للعادة، والفرق بينهما أن المعجزة تظهر على يد النبي، ومن شروطها دعوى النبوة، أما الكرامة فتظهر على يد الأولياء من عباد الله الصالحين، وكرامات الأولياء لا توضح فقط بإظهار الإيمان والعمل الصالح الذي يوفق إليه الولي، بل توضح أيضا بالأمر الخارق للعادة الذي يظهره الله على أيدي الأولياء، مثل التأثيرات التي يحدثها الله  على أيديهم في الأشياء على خلاف العادة، وكل ما يعرف عنهم في هذا المجال من إشراقات ومكاشفات تتخطى الحجب والحواجز.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر، أن الهدف من حصول كرامات الأولياء استمرار الدلائل على تمام قدرة الله تعالى، وأنه فعال لما يريد، وأن لله سننا أخرى تعلو فوق هذه السنن الكونية، وتتدخل فيها وتبطل قوانينها متى شاءت إرادة القادر المختار، مستدلا بقول ابن تيمية "ومن أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء، وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع التمكن والتأثيرات، والمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها، وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر فرق الأمة، وهي موجودة إلى يوم القيامة".

وأشار فضيلته، إلى أن السحر ليس من خوارق العادات، وإنما هو تخييل يرجع إلى خفة في اليد، أو يرجع إلى الشعوذة، والساحر إنما يؤثر في أعين الناس فيجعلها ترى أشياء لا حقيقة لها في واقع الأمر، مبينا أن الفرق بين المعجزة والسحر يكمن في أن المعجزة حقيقة تؤثر في ذوات الأشياء، كما أنه تستحيل معارضتها والرد عليها بمعجزة أخرى، بينما السحر تخييل يتعامل مع الأعين لا مع الأشياء، كما أن السحر علم يمكن أن يتعلم ويعارض بمثله.

واختتم فضيلة الإمام الأكبر حديثه، بأن السحر لا يقلب حقائق الأشياء ولا يغيرها ولا يؤثر فيها، وإنما هو تخييل يحدث للرائي وليس له أي مقابل موضوعي في واقع الأشياء، مستنكرا على الساحر الذي يتعب نفسه ويصنع له حلقة كي يربح من خلالها بعض النقود؛ فلماذا لا يجلس في بيته ويسحر لنفسه ويتربح من خلالها؛ ألا يكون ذلك أفضل له من السير في الشوارع بغية أن يحصل من هذا أو ذاك على مبلغ ليقتات به.

 

 

 

إضافة تعليق


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، الإمام الأكبر: السحر هو تخييل يحدث للرائي ولا أساس له في واقع الأشياء، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : اليوم السابع