البعيد عن العين ليس بعيدًا عن القلب.. 10 أفلام رومانسية تناولت «الحب عن بعد»
البعيد عن العين ليس بعيدًا عن القلب.. 10 أفلام رومانسية تناولت «الحب عن بعد»

البعيد عن العين ليس بعيدًا عن القلب.. 10 أفلام رومانسية تناولت «الحب عن بعد» صقر نيوز نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم البعيد عن العين ليس بعيدًا عن القلب.. 10 أفلام رومانسية تناولت «الحب عن بعد»، البعيد عن العين ليس بعيدًا عن القلب.. 10 أفلام رومانسية تناولت «الحب عن بعد» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، البعيد عن العين ليس بعيدًا عن القلب.. 10 أفلام رومانسية تناولت «الحب عن بعد».

صقر نيوز بعض العلاقات العاطفية قدِّر على أصحابها البعد، خاصةً بعد أن أصبحت الهجرة أمرًا قائمًا لا يمكن إنكاره، حتى يكاد يكون بكل أسرة شخص واحد على الأقل هاجر أو سافر ولو بشكل مؤقت سعيًا وراء طلب الرزق؛ ولأن كثيرًا ما تكون الظروف غير مواتية لسفر الأزواج معًا، هنا يتحتَّم الرحيل دون الشريك.

فيوضع الشريكان أمام تحدٍ عسير لم يكن بالحسبان، لأنه وكما يقال البَعيد عن العَين بَعيد عن القَلب، ما يستدعي من أبطال تلك الحكايات العَمل بشكل مضاعف على علاقاتهم إذا أرادوا إنجاحها وإبقاء جذوة الحب متقدة داخلها، وإلا كان مصيرهم جفاف القلب وفتور الروح.

وكما عودتنا السينما على تسليط الضوء على الواقع المعاش، في هذا التقرير سنستعرض مجموعة من الأفلام عاش أبطالها علاقات عن بعد، بعضها فصل بين أطرافها مسافات شاسعة للغاية، بعضها الآخر فصل بين أصحابها أزمنة، بجانب علاقات أخرى فصل بين شركائها حواجز غير مرئية لكنها محسوسة، أفضت إلى الشعور بالبعد بغض النظر عن المسافات.

Sleepless in Seattle -1.. لا مهرب من الحب مهما كان بعيدًا

فيلم أمريكي رومانسي، إنتاج 1993، قامت بإخراجه نورا إيفرن، أما البطولة فتم إسنادها إلى ميج ريان وتوم هانكس. وقد حظي الفيلم بنجاح كبير وقت عرضه، إذ تم ترشَّيحه إلى عدة جوائز أهمها جائزتا أوسكار، وثلاث جوائز جولدن جلوب، وجائزتا بافتا. كذلك حقق العمل إيرادات بلغت 227.8 مليون دولار، من أصل ميزانية لم تتجاوز 21 مليون دولار، وهو رقم كبير بالطبع بالنسبة لهذا الوقت، خاصةً أنه فيلم رومانسي بالأساس.

الفيلم يحكي عن اثنين من الغرباء، يعيشان في عالمين متباعدين تمامًا، الأول هو سام الذي توفَّيت زوجته قبل فترة وتركت له ابنًا في الثامنة من عمره، ليعيش الزوج بعدها في أرق شبه مستمر، وحالة من الحزن أو ربما السكون، الأمر الذي يجعل جونا ابنه الصغير يتصور أن والده بحاجة إلى الحب، عساه يعاود استشعار طعم الحياة، فيقوم بالاتصال بإحدى محطات الراديو ليقص حكاية والده على مسمع الجمهور.

أما الثانية فهي آني واحدة من المستمعات للبرنامج التي تتأثر بحكاية سام، وبالرغم من أنها على وشك الزواج من خطيبها، فإن شيئًا ما بقلبها يخبرها أن سام ربما كان الرجل المقَدَّر لها! نتيجةً لذلك تسافر آني من نيويورك إلى سياتل بحثًا عن سام، لكن القَدّر يحول دون اكتمال الحكاية، ومن ثَمَّ تعود آني إلى بلدتها، حاملةً خيبة الأمل بين ضلوعها.

بعدها ترسل صديقة آني خطابًا لسام تذيلِّه بتوقيعها، يقرأ جونا الخطاب فيؤمن أن هذه المرأة هي المنشودة والأنسب لوالده، فيسافر للقائها في نيويورك، وحين يكتشف والده الأمر يتبعه إلى هناك. يتزامن مع ذلك إدراك آني أن خطيبها ليس هو الشخص الملائم لها؛ لأنها امرأة يهمها الحب وبعده يأتي أي شيء آخر، فتقرر إعطاء أسطورتها مع سام، ذلك الحبيب البعيد المجهول فرصةً أخيرة، وتذهب للقائه، وهناك أعلى مبنى إمباير ستيت يعيد القدر كتابة حكايتهما.

2- You’ve Got Mail.. لقد جاءتك رسالة جديدة

فيلم أمريكي، يعَد أحد أشهر الأفلام الرومانسية الخفيفة في تاريخ السينما العالمية، الفيلم إنتاج 1998، وهو ثمرة تعاون جديد بين المخرجة نورا إيفرن، والثنائي الرائع ميج ريان، وتوم هانكس.

قصة الفيلم تجري في أواخر التسعينيات حين كان الإنترنت يتحسس خطاه داخل البيوت، والمراسَلة عبر الإيميل تسبب رفرفة الفراشات بالقلب وترفع الأدرينالين بالجسد، خاصةً حين يكون الشخص الذي نراسله غريبًا وبعيدًا، لا نعرف عنه سوى ما يخبرنا به عنه نفسه، والأهم أن لا وسيلة أخرى للتواصل بيننا وبينه إلا رسالة تقفز على الشاشة بين حينٍ وآخر لتقول: «لقد جاءتك رسالة».

تدور أحداث الفيلم حول كاثلين الشابة التي تملك مكتبة صغيرة ورثتها عن أمها، وتحاول أن تجعلها باقيةً سواء على مستوى العمل أو حتى مكانتها بوصفها مكانًا حميميًّا ومألوفًا لدى المترددين عليها. أما عن حياتها الشخصية فهي مخطوبة لكاتب مثقف تتفق معه في أفكاره، في الوقت الذي تراسل فيه شابًا آخر لا تعرفه من خلال الإيميل، إذ يتشاركان مواقف عادية دون أي تفاصيل تفصح عن شخصياتهم الحقيقية.

وهناك أيضًا جو الشاب الثري الذي تملك عائلته سلسلة ضخمة من المكتبات، ويأتي فرعهم الجديد بمواجهة مكتبة كاثلين، ما يؤثر في مبيعاتها ويجعلها تقرر بعد فترة تسريح عمالتها وإغلاق المكتبة، الأمر الذي ينشيء عداءً شخصيًّا بين كاثلين وجو مرجعيته التنافس الدائر بينهما في العمل.

لكن ماذا لو علمنا أن الشخص الذي تراسله كاثلين هو جو؟ وإن كان كلاهما لا يعرف ذلك، لكن سرعان ما يكتشف جو الأمر، ما يضعه في موقف حرج، فمن جهة هناك مشاعر تنمو بين الطرفين، ومن أخرى هناك ذلك العداء، فما الذي سينتصر؟

Message in a Bottle -3.. رسائل البحر موجة ترفعها وأخرى تهددها بالضياع

فيلم أمريكي درامي رومانسي، من إنتاج 1999، ﺇﺧاﺝ: لويس ماندوكي، وبطولة كل من: كيفن كوستنر، وروبن رايت، وبول نيومان.  بطلة العمل هي تيريزا التي تعثر بالصدفة على زجاجة على الشاطئ بها رسالة حب من رجل لأمرأة، ولأن تيريزا تعمل مراسلة، تستفز هذه الرسالة حسها الصحافي فتنشرها ومع وصولها إلى رسائل أخرى تقرر البحث عن صاحب الرسالة بكل ما تملك من قوة. ورغم الأميال والبحار التي تفصل بينها وبينه إلا أنها تعثر عليه.

أما عن صاحب الرسالة فهو جارت الأرمل الذي توفَّت زوجته، وتركته مع الكثير من الذكريات، والحب الجارف، والشعور بالذنب. وبالرغم من أن تيريزا تعثر على جارت فعلًا فإنها لا تخبره الحقيقة وراء لقائهما، ومع الوقت تتولَّد بعض المشاعر بينهما.

ومع مقاومة جارت لمشاعره ووظيفة تيريزا التي تقع بالنصف الثاني من العالم، لا تجد بدًّا من العودة لوطنها، لكن بعد فترة يراجع جارت نفسه ويواجه حاله بحقيقة مشاعره تجاهها، فيقرر السفر إليها، وهناك يكتشف حقيقة الرسائل ويزداد الأمر تعقيدًا حين يجد ضمن الرسائل واحدة كانت زوجته قد كتبتها إليه قبل رحيلها.

Serendipity -4.. القدر يفرقِّنا لكنه أيضًا يجمعنا

فيلم أمريكي، درامي رومانسي، إنتاج 2001، من إخراج بيتر تشيلسوم، وبطولة كل من جون كوزاك، وكايت بيكينسيل، تدور أحداث الفيلم حول ساره وجوناثان، اللذين يلتقيان مصادفةً إثر رغبتهما بشراء نفس زوج القفازات في أحد محلات نيويورك بليلة الكريسماس.

ينجذب الاثنان لبعضهما البعض منذ الوهلة الأولى، وحين يلتقيان مصادفةً من جديد يقرران التعارف أكثر وتبادل أرقام الهاتف، لكن مفاجأة  قدرية تتسبب في ضياع الأرقام، ولمّا كانت سارة تؤمن بالقدَر تقرر أن يفترقا على أمل الوصول إلى الأرقام مرة أخرى ومن ثَمَّ اللقاء، فإذا ما جمعهما القدر مرة أخرى فذلك يعني أن علاقتهما تَعني شيئًا، وكتب لها أن تكتمل.

وفي حين يرى جوناثان هذا القرار مَحض عبّث، إلا أنه يضطر للانصياع  لها، يفترقا فعلًا وبالرغم من أن كل طرف يظل له مكان في قلب الآخر، فإنهما لا ينجحان في الوصول إلى بعضهما البعض. لتمضي السنوات، ويرتبطان بشخصين آخرين، ولكن قبل زواج كل منهما بشريكه، يسترجعان مشاعرهما تجاه بعضهما البعض، وصدقهما الذي لم يختبراه بعلاقتهما الحالية، الأمر الذي يدفع كل منها لمعاودة البحث عن الآخر، فهل يساعدهما القدر هذه المرة؟ أم يستمر في العناد؟

The Lake House- 5.. الحب يعرف طريقه جيدًا ولو بين زمنين

فيلم أمريكي، ينتمي لفئة الفانتازيا ولكن في إطار رومانسي، تم إنتاجه عام 2006، وقام ببطولته كيانو ريفز وساندرا بولوك. أما الإخراج فــأليخاندرو أغريستي، والتأليف والسيناريو والحوار فلـدايفيد أبورن الذي اقتبس فكرة العمل الرئيسية من الفيلم الكوري (Il Mare) ولكن بتصرّف، إذ قام بمعالجة القصة بعدها بطريقته.

وفي هذا العمل نشهد بطلين يفصلهما البعد ولكن بشكل مختلف هذه المرة، ذلك لأن كلًّا منهما ينتمي لفترة زمنية مختلفة، ففي حين نجد البطلة تعيش في عام 2006، فإن البطل يعيش في عام 2004، وعلى ذلك فهما قادران على التواصل عبر صندوق بريد وكتابة الرسائل! وحين يقعان بحب بعضهما البعض يتضاعف إصرارهما على تجربة اللقاء مهما كلفهما الأمر، يقودهما العشق، وبدايات العلاقات المحمومة، ورغبة صادقة بالاستثمار في هذه العلاقة التي تستحق المحاولة مهما بدا ذلك دربًا من الجنون أو الخيال.

The Time Traveler’s Wife -6.. بين سفر دائم وأزمان فاصلة

فيلم أمريكي، وهو عمل فانتازي يجمع بين الدراما والرومانسية، الفيلم مأخوذ عن رواية بالعنوان نفسه من تأليف أودري نيفينجر في أول عمل أدبي لها، وبالرغم من صعوبة عثور الكاتبة على وكيل أدبي يتحمس لترويج روايتها، فإنه ما أن تم عرض الرواية حتى أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا، ومع الوقت وتزايد الطبعات، لفتت الانتباه ليتم تسليط الضوء عليها عبر التليفزيون والإذاعة، قبل أن تعالج سينمائيًّا، وتتحول إلى فيلم عام 2009.

الفيلم قام بإخراجه روبرت سشينتكى، في حين أسندت بطولته إلى ريتشيل ماك-آدامز، وإيريك بانا، ورغم كونه فيلمًا رومانسيًّا من جهة، ومن أخرى معنيًا بفكرة السفر عبر الزمن التي لا تستهوي سوى قطاع محدود من الجمهور، فإنه نجح في تحقيق إيرادات تجاوزت 100 مليون دولار.

أما عن قصة العمل فتدور حول هنري الذي يعمل أمين مكتبة في شيكاجو، وبالوقت نفسه هو مصاب بمرض وراثي نادر يجعله ينتقل عبر الزمن نحو الماضي والمستقبل لا إراديًّا. وهناك كلاري التي تحترف صناعة المنحوتات من الورق، يلتقي الاثنان فيقعان بالحب، وبالرغم من أن هذه المرة الأولى التي يقابل فيها هنري كلاري، لكنه يفاجأ بأنها تعرفه جيدًا لأنه كان يزورها بطفولتها أثناء أسفاره عبر الماضي.

مع الوقت تتطوَّر العلاقة بينهما وتُكلل بالزواج، غير أن مسألة سفر هنري المستمرة عبر الزمن تؤثر في العلاقة، إذ يصبح غياب التواصل والمسافات بين الزوجين عبئَا وسببًا للوجع المستمر بقلب الزوجة، خاصةً بعد أن تصبح أمًا، بينما يزداد قلقها وخوفها من موت زوجها خلال إحدى هذه السفريات.

7- Mary and Max.. فارق السن ليس عائقًا

فيلم أسترالي درامي مقتبس عن قصة حقيقية، صدر عام 2009، ألفه وأخرجه آدم إليوت، وبالرغم من كونه ينتمي إلى فئة الرسوم المتحركة إلا أنه يناسب الكبار أكثر، خاصةً وأن قصته مَحض كوميديا سوداء. جدير بالذكر أن الفيلم نجح كثيرًا وقت عرضه حتى أنه احتل المرتبة 179 بقائمة IMDb لأفضل 250 فيلمًا في تاريخ السينما العالمية، بجانب فوزه بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة لهذا العام بأكثر من مهرجان.

تدور أحداث الفيلم عام 1976، بين بطلين: الأولى هي ماري فتاة أسترالية بالثامنة من عمرها، تعاني من النبذ والوحدة للكثير من الأسباب، أهمها فقر أسرتها، وشامة كبيرة على جبينها تشعرها بالقبح، ما يجعلها تبتعد عن كل مَن في سنها بسبب قلة ثقتها بنفسها من جهة وتنمّر الآخرين عليها من أخرى. أما البطل الثالني فهو ماكس، رجل أمريكي في الأربعينات من عمره، يعاني من سمنة مفرطة ونوبات هلع بجانب وحدة شديدة.

ذات يوم تقرر ماري اختيار شخص عشوائي لمراسلته من أجل التحدث مع شخص لا يعرفها عن عالمها، وأحلامها، ومخاوفها، وكل ما يجول بخاطرها، فيقع اختيارها مصادفةً على ماكس، لتنشأ علاقة صداقة بينهما، ورغم فارق السن الكبير بينهما، وبعض الإخفاقات التي تمر بها العلاقة، إلا أنها لا تلبث أن تنجح بتغيير نظرتهما إلى الحياة وتحفيزهما على الخروج من الشرنقة التي يحبس كل منهما نفسه داخلها، بعد أن وجدا الدعم والسنَد في بعضهما البعض.

Going the Distance -8.. بعض العلاقات تستحق الرهان عليها

فيلم أمريكي، كوميدي رومانسي، إنتاج 2010، من بطولة درو باريمور، وجاستن لونج، وكريستينا أبليجيت، وجايسون سوديكس. وهو يدور حول إيرين التي لديها ستة أسابيع فقط قبل أن ينتهي تدريبها بإحدى جرائد نيويورك، وتعود إلى سان فرانسيسكو، وعلى ذلك حين تلتقي بـجاريت الذي سرعان ما يعجب بها بالرغم من كونه خارجًا لتوّه من علاقة عاطفية أخرى.

ومع نهاية الستة أسابيع، تكون العلاقة بين إيرين وجاريت قد تطورت، وانتقلت من خانة الإعجاب إلى الحب، ورغم اعتراض الكثيرين ممن حولهما على تلك العلاقة والرهان على فشلها، إلا أنهما يصران على الاستمرار معًا حتى بعد رحيل إيرين لبلدتها، لنشهد على مدار العمل كيف يحاولان الحفاظ على المشاعر المتولدة بينهما تارةً بالاتصال ببعضهما البعض، وتارةً بالتنقّل بين البلدين للقاء.

9- Dear John.. خسائر الأرواح يمكن استرجاعها في الحب لا الحرب

أحداث الفيلم تبدأ عام 2001، إذ نشهد قصة حب تنشأ بين جون الجندي بالقوات الأمريكية وسافنا الفتاة الرقيقة والمعطاءة التي تعيش في بلدته، تولد هذه القصة أثناء عطلة جون التي يعود بعدها للجيش، ولكن بعد أن ارتبط بسافانا، ليبدآ في تبادل الرسائل، التي تمنح جون أملًا وتجعله قادرًا على الصمود على أمل إنهاء خدمته، والرجوع إلى بلدته والزواج من حبيبته.

وقبل أيام من نهاية خدمة جون تقع أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2011، الأمر الذي يستدعي قيام جون بمَد فترة خدمته، ما يضطره للابتعاد عن سافانا عدة سنوات إذ يتم إرساله إلى أفغانستان، وعلى مدار عامين تستمر المراسلة بين الحبيبين، قبل أن تنقطع رسائل سافانا فجأة، ثم بعد فترة ترسل إليه تخبره أنها تمت خطبتها، الأمر الذي يقلب حياة جون رأسًا على عقب، وتتوالى الأحداث.

جدير بالذكر أن الفيلم مأخوذ عن قصة بالعنوان نفسه من تأليف الكاتب نيكولاس سبارك، الذي تحولت الكثير من قصصه لأفلام رومانسية، قام ببطولة هذا العمل تشانينج تاتوم وأماندا سيفريد، وقد نجح الفيلم وقت عرضه في تحقيق ما يقرب من 115 مليون دولار، بالرغم من أن ميزانيته لم تتجاوز 25 مليونًا، وهو أمر متوقَّع خاصةً مع طرح الفيلم بالتزامن مع عيد الحب.

One Day -10.. الصداقة أيضًا تتأثر بالمسافات

فيلم إنتاج أمريكي- بريطاني مشترك، وهو عمل درامي رومانسي صدر عام 2011، مأخوذ عن رواية بالعنوان نفسه كانت الأكثر مبيعًا وقت نشرها، ألفها ديفيد نيكولس،  وكتب سيناريو وحوار الفيلم أيضًا، أما البطولة فلآن هاثاواي، وجيم ستورجس.

تدور أحداث الفيلم حول إيما وديكستر اللذين يلتقيان للمرة الأولى في 15 يوليو (تموز) 1988، اليوم الموافق لتخرجهما من الجامعة، وهو نفسه اليوم الذي تبدأ به صداقتهما التي تستمر سنوات فيما بعد، بالرغم من التناقض الهائل بين شخصيتيهما والمسافات التي تفصل بينهما، إذ يحرصان على التواصل تليفونيًّا وبالكتابة من وقتٍ لآخر بجانب مقابلتهما السنوية باليوم نفسه الموافق 15 يوليو من كل عام.

يأخذنا الفيلم في رحلة نتتبع فيها تلك العلاقة بدايةً من 1988 وحتى 2011، فنشهد كيف تتباعد وتتقارب، وكيف يختبرها القدر أكثر من مرة، خاصةً حين توضع تلك الصداقة على المَحَك، فإما أن تتحول إلى حب وإما تموت وتنتهي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، البعيد عن العين ليس بعيدًا عن القلب.. 10 أفلام رومانسية تناولت «الحب عن بعد»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست