جواد العلي يبرر غيابه عن الساحة الفنية بسبب مرض والده ثلاث سنوات
جواد العلي يبرر غيابه عن الساحة الفنية بسبب مرض والده ثلاث سنوات

جواد العلي يبرر غيابه عن الساحة الفنية بسبب مرض والده ثلاث سنوات صقر نيوز نقلا عن الشاهد ننشر لكم جواد العلي يبرر غيابه عن الساحة الفنية بسبب مرض والده ثلاث سنوات، جواد العلي يبرر غيابه عن الساحة الفنية بسبب مرض والده ثلاث سنوات ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، جواد العلي يبرر غيابه عن الساحة الفنية بسبب مرض والده ثلاث سنوات.

صقر نيوز كتبت  فالين فخري:

شهد عام 2000 تحوّلات فنية كبرى، ونقلات نوعية لكثير من الفنانين، وكانت هذه الفترة من أكثر الفترات تشعباً ومتابعة، وفيها كانت البرامج الفنية بمنزلة مواقع التواصل الاجتماعي اليوم لنقل الأخبار الحصرية، والتغطيات الفنية للفنانين إلى جمهورهم. نذكر في تلك الفترة بروز فنانين حقّقوا نجاحات لافتة، ما مكَّنهم من السيطرة على الساحة الفنية، إلا أن بريقهم خفَّ كثيراً، لاسيما في الفترة الأخيرة، ومنهم مَن توارى عن الأنظار، أو توقّف لفترة ما، أو أصبح يظهر مرّة كل عام، وآخرون اكتفوا بالمشاهدة فقط، والظهور في برامج معيّنة بين فترة وأخرى.

عباس إبراهيم ... هل ترك الغناء؟
لقد شهدت تلك الفترة ظهور فنانين ذاع صيتهم، نذكر منهم الفنان عباس ابراهيم، الذي قدَّم نفسه بشكل لافت ومتميّز في بدايات عام 2002، واشتهر بأغنيته «ناديت» التي تعدّ من أشهر الأعمال الفنية في تلك الفترة، من كلمات الأمير الشاعر خالد الفيصل، ولحن بندر بن فهد، وتمّ تصويرها على طريقة «الفيديو كليب»، وقد استطاع بفضل هذا العمل أن يحتلّ مكانة مرموقة، ويحقّق أرقاماً كبيرة في المبيعات «كاسيت وسي دي»، وينافس نجوم الصف الأول، ويشارك في أهم الحفلات الغنائية والمهرجانات الفنية، منها مشاركاته المشرِّفة في «أوبريت الجنادرية» إلى جانب أهم فناني السعودية.
عباس طرح في مسيرته الفنية خمسة ألبومات، تعاون فيها مع شعراء لهم ثقلهم على الساحة الفنية، ومع أشهر الملحنين الخليجيين، مثل الملحن الراحل صالح الشهري، والفنان الدكتور عبدالرب إدريس وسامي إحسان، ولاقى دعماً كبيراً منهما خاصة في بداياته، ويعدّ إحسان ممّن اكتشفوا موهبته الكبيرة، وأسهموا في صقلها. لكنَّ ابراهيم أطلق قبل ستة أعوام تصريحات مثيرة، قال فيها: إنه يريد ترك عالم الغناء. وطلب من جمهوره مساعدته في ذلك، في إشارة وتلميح لرغبته في التواري عن الأنظار، وهذا ما حصـل، فمنذ خمسة أعوام لم يره أحد في أي نشاط فني، أو يسمع عنه أي خبر فني، حيث اختفى تماماً، ورأى بعض الأشخاص أن الملحن الراحل سامي إحسان كان له الفضل في ظهوره الفني، وبوفاته توقّف هذا الدعم، لكنَّ كثيرين رجَّحوا أن يكون تواريه عائداً إلى قناعة شخصية، فقد فضَّل الابتعاد عن هذا المجال، كما جاء في تصريحاته الأخيرة.

غياب نايف البدر
الفنان نايف البدر سطعت نجوميته كذلك في تلك الفترة التي تعدّ من الفترات الذهبية بالنسبة له، فقدَّم نفسه فناناً متميّزاً ومتألّقاً من خلال اللون العاطفي الذي قام بأدائه، كما تميّزت أعماله الغنائية بالكلاسيكية والشاعرية، وقدَّم خلال مسيرته الفنية أربعة ألبومات غنائية. ويعدّ البدر من أفضل الأصوات الحجازية التي يقف خلف دعمها الموسيقار الراحل سراج عمر الذي اكتشف موهبته، وتنبَّأ بمستقبل زاهر ومشرق له، بالإضافة إلى الشاعر الراحل ابراهيم خفاجي الذي أبدى إعجابه بموهبته كذلك.
وأشار نايف في أحد حواراته إلى تأّثره بالتجاهل الذي لقيه في بداياته، خاصة عندما طرح ألبوم «يعني أخونك» عام 2012، قائلاً: «ربما يفكّ هذا الألبوم الظلم عني». وأكّد أنه عاش تجربة فنية غير منصفة، على حد قوله، وعلى الرغم من إنتاج «روتانا» ألبوماته، إلا أنه ذكر في حوارات عدّة سابقة أنه لم يجد الدعم الكافي من قِبل الشركة، ما جعله يشعر بالإحباط. نذكر من أغانيه «محسودين» في أول ألبوماته التي لاقت نجاحاً كبيراً وصدى واسعاً، ودخلت المنافسة في سباق الأغاني، واقتربت من احتلال المراتب الأولى.
وفي عام 2015 طرح البدر «ميني ألبوم» عبارة عن ثلاثة أعمال، لكنه توقَّف بعد ذلك عن تقديم أي أعمال فنية، ويتساءل الجمهور الفني: هل غياب نايف البدر عن الساحة الفنية سببه الإهمال الذي تعرَّض له، أم أنه اكتفى فنياً، أم أن أسباباً شخصية وراء ذلك؟

جواد العلي وعدم الاستقرار
أما أكثر الفنانين توهّجاً ونجومية ومحافظة على ذلك فترة طويلة، فهو الفنان جواد العلي الذي استطاع إدخال الأغنية الخليجية إلى الـ «كوبليهات الغربية»، وتمكَّن من إيصال نجوميته وشهرته إلى كافة أرجاء الوطن العربي. وبدأ العلي نشاطه الغنائي نهاية التسعينات، واستمرّ في النجاح في بداية الألفية الجديدة خلال فترة توهّج الألبومات الفنية، ولما يمتلكه من قدرات ومواهب، نال إعجاب الوسط الفني، وأصبح محط أنظار الشعراء والملحنين، كما شارك في الكثير من المحافل الفنية، وكُرِّم بمجموعة من الجوائز لنجاحاته في تلك الفترة. وفي منتصف الألفية طالته شائعات كثيرة، ألحقت به ضرراً بالغاً، وحاول التصدّي لها أكثر من مرّة، الأمر الذي أصابه بالملل نتيجة تكرار ذلك، وفي عام 2014 برَّر غيابه عن الساحة الفنية بسبب مرض والده، هذا الغياب الذي استمرّ ثلاث سنوات، طرح بعدها ألبوماً بعنوان «أخيراً»، ولم يظهر بعد ذلك بالشكل الذي يضمن له الاستقرار، ومع عصر السرعة في الفن، وبروز مواهب غنائية جديدة، بدأ نجمه في الخفوت، ومرَّ بمرحلة تشتّت فني بسبب طول فترة غيابه، وبدأ جمهوره يسأل عن السبب. وفي عام 2016، طرح ألبوم «متى تشتاق»، لكنه لم يحقّق النجاح المطلوب الذي اعتاد عليه جواد، ما أفقده كثيراً من بريقه إلى أن أصبح قليل العطاء، ففي هذه الفترة على الفنان أن يثبت وجوده دائماً ليكون مطلوباً لدى الجمهور في المناسبات الفنية، أو حتى في اللقاءات، لكنَّ جواد بات في الفترة الحالية في مواجهة صعبة وحاسمة، فهل يهزم الغياب، أم يستسلم للاختفاء الذي كان حال كثيرين غيره؟ أم لم تعد لديه التمكن على طرح أعمال رنّانة تقوده للنجاح.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، جواد العلي يبرر غيابه عن الساحة الفنية بسبب مرض والده ثلاث سنوات، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد