عبدالله خريبط... رائد من رواد المسرح المرتجل
عبدالله خريبط... رائد من رواد المسرح المرتجل

عبدالله خريبط... رائد من رواد المسرح المرتجل صقر نيوز نقلا عن الشاهد ننشر لكم عبدالله خريبط... رائد من رواد المسرح المرتجل، عبدالله خريبط... رائد من رواد المسرح المرتجل ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، عبدالله خريبط... رائد من رواد المسرح المرتجل.

صقر نيوز كتبت فالين فخري:

الفنان الراحل عبدالله خريبط ممثل ومخرج من جيل الرواد، وهو من مواليد الأول من يناير 1934 دخل مجال التمثيل في منتصف خمسينات القرن المنصرم، وشارك مع نجوم تلك الفترة في الكثير من الأعمال المرتجلة، وواصل عطاءه حتى أواخر السبعينات.
درس الفنان الراحل عبدالله خريبط في مدرسة ملا بلال ثم في مدرسة زكريا ثم المدرسة المباركية 1946، وشارك مع فرقة الكشاف الوطني التي تأسست في 1954، وقدم معها أعمالا عدة.

أعمال فنية
المتابع لمسيرة الفنان عبدالله خريبط يجد أنه شارك في عشرات الأعمال الدرامية والمسرحية، وقدم مختلف الادوار، وتميز بأدائه العفوي للشخصيات التي يجسدها، سواء على خشبة المسرح أو التلفزيون ومن أعماله «زوج سعيد جدا جدا، شمعة تحترق، درب الزلق، الركادة زينة، الملقوف، شرباكة، وبدأ الحب، أجلح وأملح، الأيدي الخشنة، الجنون فنون، استارثوني وأنا حي، عمارة المعلم كندوز، صقر قريش، لا فات الفوت ما ينفع الصوت، ابن جلا، مالك إلا خشمك ولو كان عوج، طريق الشوك، زوجتي والصيف». وإلى جانب تأسيسه فرقة المسرح الشعبي مع عدد من الرواد، فقد أسس الراحل فرقة المسرح الحرّ في 1974 مع عبدالعزيز الفهد وعائشة ابراهيم، كما انه من مؤسسي جمعية الفنانين الكويتيين في السابع من سبتمبر 1963.
جدير بالذكر أن عبدالله خريبط شارك في بطولة أول فيلم كويتي «بس يا بحر» إلى جانب الفنانين سعد الفرج وحياة الفهد ومحمد المنصور وعدد من الممثلين، وهو من تأليف عبدالرحمن الصالح، ومن إخراج خالد الصديق، وقد توفي في 23 مايو1997.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، عبدالله خريبط... رائد من رواد المسرح المرتجل، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد