جائزة أسوأ ممثل وأسوأ عنوان كتاب.. 10 من أغرب الجوائز في العالم
جائزة أسوأ ممثل وأسوأ عنوان كتاب.. 10 من أغرب الجوائز في العالم

جائزة أسوأ ممثل وأسوأ عنوان كتاب.. 10 من أغرب الجوائز في العالم صقر نيوز نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم جائزة أسوأ ممثل وأسوأ عنوان كتاب.. 10 من أغرب الجوائز في العالم، جائزة أسوأ ممثل وأسوأ عنوان كتاب.. 10 من أغرب الجوائز في العالم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، جائزة أسوأ ممثل وأسوأ عنوان كتاب.. 10 من أغرب الجوائز في العالم.

صقر نيوز قد لا تكون شخصًا ناجحًا ومكتشفًا عالميًا، ولكن هذا لن يمنعك من تلك اللحظة التي تسمع فيها اسمك، ويليه تصفيق الجماهير، ثم تصعد لتستلم الجائزة؛ فهناك بعض الجوائز في العالم تُإعطاء للفاشلين، والحمقى، والعنصريين.

بعضها غرضه فكاهي، والبعض الآخر غرضه إلقاء الضوء على سلوكيات غير إنسانية أو ضد المجتمع، ولكن الأكيد أنها كلها غريبة. إليك 10 جوائز هزلية غريبة  في هذا العالم.

1- لا تتخلّص من حذائك القذر..  فهو يساوي 2500 دولار

تقف ويتقدم المتسابقون، وكل منهم يحمل حذاءه العفن في يده، يدس أعضاء لجنة التحكيم أنوفهم في الأحذية القذرة، والحذاء الذي يحقق أكبر كم من الاشمئزاز في نفوس اللجنة، يكون هو الفائز، تلك المسابقة ليست مشهدًا في فيلم كوميدي، ولكنها مسابقة على أرض الواقع، وتقام سنويًا، ويحصل المتسابق الفائز على 2500 دولار.

بدأت تلك المسابقة عام 1974 حين بدأت إحدى الشركات المنتجة للأحذية الرياضية بالولايات المتحدة، إنتاج خط جديد من الأحذية الرياضية، وتضمنت الحملة الإعلانية ظهور حذاء عفن وقذر حتى يقارن بالحذاء الجديد الذي أنتجته الشركة من أجل إبراز جمال الحذاء الجديد، وفي تلك اللحظة أدرك مدير الحملة فرصة شن حملة فريدة من نوعها، وذلك عن طريق إعلان الشركة عن جائزة مالية لمن يقدم لها أقذر وأقدم حذاء؛ من أجل الحملة الإعلانية، واستمرت تلك المسابقة على نطاق ضيق، حتى عام 1988 حين أصبحت مسابقة رسمية سنوية للأطفال من سن خمس سنوات وحتى 15 سنة، وقيمة الجائزة المالية 2500 دولار، مع درع ذهبي، وتسلم الجائزة في ميدان «التايمز» للمتسابق الفائز.

2- «هل يمكن للقطة أن تكون صلبة وسائلة أيضًا»… جائزة أغبى إنجاز علمي

هل تحلم بالفوز بجائزة نوبل، ولكنك لم تفعل شيئًا تستحقه؟ يمكنك الآن أن تفوز بجائزة Ig Nobel، وهي المعادل الفكاهي لجائزة نوبل. تلك الجائزة تًإعطاء لشخص اخترع شيئًا مضحك أو غير مفيد أو حتى اختراع أحمق،  ويقام الاحتفال السنوي للجائزة بجامعة هارفارد حيث يتسلم الفائز الجائزة.

أنشأ هذه الجائزة في 1991 مارك ابراهام مؤسس جمعية البحوث غير المحتملة، ولازلت تُقام حتى الآن، وتنقسم الجائزة إلى فروع – مثل نوبل – للكيمياء والفيزياء والسلام. وأجواء تلك الاحتفالية يطغى عليها روح الفكاهة، وكأنها الحدث الذي يقضيه العلماء في الترفيه عن أنفسهم، وخاصة وأن الجائزة هزلية ولا تتضمن مبلغًا ماليًا.

نال تلك الجائزة في الأدب روائي كتب دراسة مقارنة طويلة عن تأثر الحضارات القديمة على كوكب الأرض، بالحضارات القديمة على الكواكب الأخرى في الفضاء الخارجي، ومُنحت في السلام لشرطي كان له أساليب غريبة، وأحيانًا مرفوضة، وضد القانون، ولكنه كان يتبعها من أجل تسوية بلاغات الشرطة دون اللجوء للقضاء، وحاز على جائزة علم الحشرات، طبيب صديق للحيوانات، استخرج من أذن القطط الحشرات التي تصيبها بالأمراض، ووضعها في أذنه حتى يراقبها جيدًا، ويصل إلى عقار صالح للقضاء على تلك الحشرات؛ حتى لا تؤذي الحيوانات مرة أخرى، وهذا العام – 2017 – حصل فيزيائي على الجائزة من أجل دراسة بعنوان «هل يمكن للقطة أن تكون صلبة وسائلة أيضًا».

والجدير بالذكر أنه في عام 2010 حصل العالم الفيزيائي أندريه غييم على تلك الجائزة، وجائزة نوبل الأصلية، ليكون الشخص الوحيد الذي حصل على الاثنين معًا. والقائمة تمتد لأعوام طويلة، لجوائز أغرب.

3- جائزة  هزلية لأسوأ مشهد جنسي في كتاب

المشاهد الجنسية في السينما يمكن للمخرج أن يحيطها بالغموض، والإضاءة المناسبة، وينقل تلك اللحظة الحميمية للمشاهد دون أية كلمة، ولكن حين يأتي الأمر للأدب، فعلى الكاتب أن يصف هذا المشهد بالكلمات المناسبة والتي لا تفسد رومانسية اللحظة، وفي نفس الوقت تبث بعض الإثارة في نفس القارئ، وتلك معادلة يبدو أنها صعبة، والدليل هو جائزة أسوأ مشهد جنسي في رواية أدبية.

الكاتب الايطالي الفائز بالجائزة لعام 2016 مصدر الصورة موقع دايلي مارور

أسست تلك الجائزة  الهزلية مجلة Literary Review  البريطانية في عام 1993، وتُإعطاء الجائزة الشرفية للكاتب الذي فشل في وصف مشهد جنسي في روايته، وقدمه للقراء تقديمًا سيئًا ومنفرًا،  والغرض منها هو لفت الانتباه للتجسيد الأدبي الفقير والتقليدي للمشاهد الجنسية،  وسعيًا وراء الارتقاء بالأدب.

الفائز الأول بتلك الجائزة كان الكاتب البريطاني ميلفين براغ عن روايته Time to Dance، وآخر فائز بهذه الجائزة في عام 2016 كان الكاتب الإيطالي إري دي لوكا عن روايته The Day Before Happiness.

4- جائزة التوت الذهبي.. جائزة أسوأ فيلم الموازية للأوسكار

هل تذكر ذلك الفيلم الأجنبي الذي شاهدته، ثم ندمت بعد ذلك على وقتك الذي ضاع؟

ربما يكون هذا الفيلم تغلب بجائزة أسوأ فيلم، والتي تسمى التوت الذهبي أو Razzi، فعاليات تلك الجائزة تقام سنويًا في لوس أنجلوس، وهي تعتبر المعادل الفكاهي لجائزة الأوسكار، ويشارك فيها ممثلون وفنانون من جميع أنحاء العالم. وحصلت الممثلة ساندرا بولوك على مركز أسوأ ممثلة لدورها في فيلم All About Steve، وحضرت الاحتفال وتقبلت الجائزة بصدر رحب.

أسس جائزة التوت الذهبي الشرفية عام 1981، الصحافي جون ويلسون، والذي كان يقيم حفل استقبال في منزله كل عام بعد توزيع جوائز الأوسكار، ونظم أول فعالية للجائزة الموازية للأوسكار في منزله، واستمرت الجائزة حتى الآن، وفي الدورة السابعة والثلاثين التي أقيمت في بداية هذا العام – 2017- حصل فيلم Batman v Superman على مركز أسوأ فيلم، وحصل عليها الممثل بين إفليك كأسوأ ممثل في دور باتمان.

5- جائزة أغبى تصريح لشخصية عامة.. ضع قدمك في فمك!

عندما تكون شخصية عامة، قد يجب أن تكون حذرًا في كل تصريحاتك العامة؛ لأن هناك متابعين لك يصدقونك، أو تؤثر تصريحاتك فيهم تأثيرًا فعالًا، ولذلك أسست حملة «تصريح مُحير لشخصية عامة» جائزة شرفية تُإعطاء لشخصية عامة صرحت تصريحًا غير لائق أو غريبًا، وسُميت الجائزة بـ«قدم في الفم»، وحصل عليها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش عام 2008 ومُنحت له من أجل جميع تصريحاته في العام الأخير لفترة رئاسته، وأحد أشهر هذه التصريحات عندما قال: أنا أعرف ما أعتقد، وسأستمر في توضيح ما أعتقده، لأني أعتقد أن ما أعتقده هو الأمر الصحيح، وأتمنى ألا تسألوا أنفسكم بعد نهاية خطابي عن ما يعنيه حديثي.

Embed from Getty Images

مُنحت الجائزة للمرة الأولى في عام 1993 لتيد دكستر رئيس فريق الكريكيت الإنجليزي عندما صرح للإعلام مفسرًا خسارة إحدى الفرق الرياضية بأن السبب في الخسارة هو أن التوقيت الفلكي للمباراة لم يكن في صالحهم، وأن كوكب الزهرة لم يكن داعمًا للاعبين، ومؤخرًا حصل عليها دونالد ترامب حين صرح وقت ترشحه للرئاسة عن المهاجرين المكسيكيين وقال: إنهم يجلبون المخدرات، وهم يجلبون الجريمة، وهم مغتصبون، ولكن بعضهم – أعتقد – أنهم طيبون.

6-  جائزة أسوأ جملة افتتاحية في الأدب

الجملة الأولى في بداية أية رواية قد تكون الأصعب، وهناك من يوفق في اختيارها، وهناك من يفشل، ولكن جامعة كاليفورنيا وخاصة قسم اللغة الإنجليزية بها، يرى أن هناك من يفشل في الجملة الافتتاحية لروايته فشلًا زريعًا، فشل يستحق  جائزة قيمتها مائة وخمسون دولار، وهي جائزة Bulwer-Lytton award.

أسست الجائزة عام 1982 على يد أحد أساتذة اللغة الإنجليزية بجامعة كاليفورنيا، وسميت الجائزة بهذا الاسم نسبة إلى الكاتب الإنجليزي إدوارد بولوير لايتون الذي كتب رواية Paul Clifford عام 1830 وبدأها بجملة تقول: كانت ليلة مظلمة وعاصفة، والتي يعتبرها الكثير من الأدباء أنها بداية سيئة لرواية طويلة، ولكن الجائزة لا تمنح للكتاب الذين نُشرت روايتهم، بل تفتح باب التسابق أمام الكتاب الهواة لإرسال أعمال أدبية تبدأ بجملة سيئة.

«رقصت مع الريح مثل العناكب وهي تمارس الجنس». تلك هي الجملة التي فازت بها الكاتبة كيت روسو لعام 2017.

7- جائزة توغل الخصوصية الساخرة

رمزت رواية 1984 للكاتب جورج أورويل للمؤسسات والأشخاص الذين ينتهكون خصوصية الآخرين؛ بالأخ الكبير الذي يراقبنا دومًا، وقد تبدو جائزة The Big Brother Awards وكأنها فكاهية في البداية، ولكن الغرض من ورائها هو لفت الانتباه لكل من يخترق خصوصية الآخرين.

أسس تلك الجائزة مؤسسة Digitalcourage الألمانية، والتي تسعى إلى الحفاظ على خصوصية الآخر وحقوق الملكية الخاصة، من أشهر الفائزين بهذه الجائزة توني بلير رئيس الوزراء السابق لبريطانيا، حيث أطلقت عليه لجنة الجائزة اسم «محرك العرائس المبتسم» إشارة إلى تحكمه في الآخرين وخصوصياتهم.

8-  جائزة كارهي المرأة

«النساء غير مرحب بهن في الفراش؛ إلا لممارسة الجنس»، تصريح لـ«إرنى إيكوب» سكرتير الاتحاد العمالي الأسترالي السابق، تسبب هذا التصريح جدلًا كبيرًا، وكان السبب في تأسيس جائزة تحمل اسم إرني، وتُإعطاء لصاحب التعليق الأكثر عنصرية تجاه المرأة في أستراليا.

أسست تلك الجائزة إحدى الجمعيات الخيرية المساندة لحقوق المرأة في عام 1999، وفي كل سنة تجتمع أكثر من ثلاث مائة امرأة للاحتفال بهذه المناسبة والإعلان عن اسم الفائز، وكان أحد الفائزين: القاضي الاسترالي جون جالوب حين دافع عن أحد مغتصبي الأطفال قائلًا: «إذا وضعنا كل رجل يغتصب فتاة صغيرة في السجن، فلن نجد مساحة فارغة في السجون». ولازالت الجائزة الشرفية تقام مراسمها حتى الآن.

9- «السادية الفموية والشخصية النباتية».. جائزة أغرب عنوان لكتاب

قد يكون الكتاب جيدًا أو سيئًا، ولكن العنوان هو أول ما تقع عليه عين القارئ، والعنوان غير الموفق قد يهدر مجهود الكاتب، وربما عنوان جيد يمنح  كتابًا سيئًا الشهرة، منذ عام 1978، أدرك الوسط الثقافي في بريطانيا أهمية عنوان الكتاب، ولذلك أسست جائزة أغرب عنوان لكتاب أو Diagram Prize for Oddest Title

أحد الكتب الفائزة بالمسابقة . مصدر الصورة منموقع كيتشن

أسس الجائزة مجموعة من المؤسسات الثقافية في بريطانيا، ولازالت مستمرة حتى الآن، ومن العناوين الحاصلة على الجائزة «السادية الفموية والشخصية النباتية»، و«كيف تتبرز في الغابة: نهج بيئي لفن مفقود»، والكتاب الفائز لهذا العام يحمل عنوان «حلمة صدر في ركبتي».

10 –  إن لم تفز بالسباق، فاخسره بتفان

إذا كنت متسابقًا في إحدى سباقات الدراجات، وأدركت أن فوزك بالجائزة أصبح مُحالًا، فلا تكافح من أجل الفوز، وكافح من أجل الخسارة؛ لأن هناك جائزة تنتظرك إذا كنت المتسابق الذي يصل أخيرًا، واسمها Lanterne Rouge أو الفانوس الأحمر.

في المنتصف لوك راو الفائز بالجائزة لهذا العام. مص درالصورة موقع بي بي سي

تلك الجائزة تُإعطاء على هامش السباق الرسمي للدراجات في فرنسا، ويُسلم فانوس أحمر للمتسابق الذي يصل أخيرًا، والمثير للسخرية أنه في أحد الأعوام تسابق اثنان على المركز الأخير؛ لما حققه الفائزون بالجائزة من شهرة وبعض المال من الظهور في البرامج الإعلامية، تغلب بهذه الجائزة لهذا العام المتسابق الإنجليزي لوك راو.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، جائزة أسوأ ممثل وأسوأ عنوان كتاب.. 10 من أغرب الجوائز في العالم، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست