صدمة التعويم تنتهى بعد عامين
صدمة التعويم تنتهى بعد عامين

صدمة التعويم تنتهى بعد عامين صقر نيوز نقلا عن الوفد ننشر لكم صدمة التعويم تنتهى بعد عامين، صدمة التعويم تنتهى بعد عامين ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، صدمة التعويم تنتهى بعد عامين.

صقر نيوز «حينما تحب عملك فإنك تمارسه بإحساس فنان.. جودته لا تأتى صدفة، وإنما نتاج نوايا حسنة، وجهد صادق، وتوجيه ذكى»، هكذا تقول الحكمة.. وكذلك هى تعمل على ذاتها لتكون ما تريد، تعمل فى صمت، ولا تعير اهتماماً لزارعى الأشواك فى الطريق، طالما أن نهايته هدفها.

هدوؤها لا يعنى ضعفاً فى الشخصية، بل قوة ووعى وقدرة على التحدث فى الوقت الملائم، وهو ما يمنحها أفضلية بين أبناء جيلها.. هكذا انطباعى.. إيمانها أن الموهبة لا تنمو إلا مع الهدوء والسكون، والشخصية تصل إلى قمة النضج بخوض معترك الحياة دفعها إلى مواجهة التحدى وتحقيق ذاتها.

أراد لها والدها فى سنوات عمرها الأولى دراسة الطب، ولكن طبيعة شخصيتها رسمت لها مجال البيزنس، ولغة الأرقام، باعتبارها الأعلى مقاماً فى العقل.

زينب خليل العضو المنتدب لشركة مصر للاستثمارات المالية والمرشحة لعضوية صندوق حماية المستثمر.. الحكمة تقول إن وراء كل رجل عظيم امرأة ولكن فى دستورها وراء نجاح كل سيدة زوج له الدور الأكبر فى وصولها إلى القمة.. على وجهها تتبدى علامات الرضاء.. قالت: «قناعتى تمنحنى سلاماً وتصالح مع النفس».. عند مدخل غرفة مكتبها بالطابق 21 بجامعة الدول العربية أول ما يلفت الانتباه النظام، فكل ملف بالغرفة له مكان، وكل معلومات العمل متوافرة أمامها، لا تجد أى معاناة عند استدعاء أى معلومة يتم الاستفسار عنها.

لحظات سكون خيمت على الغرفة قبل بدء الحوار، سؤال بداخلى كيف مثلها أن تستدعى كل هذه المعلومات بصورة تقليدية؟.. يبدو أنها قرأت ما بداخلى لتجيب كاسرة حالة الصمت، قائلة: «للأرقام سحرها فى حياتى، ونجاحى لا يخلو من حبى لها، لذلك كل معلومة ورقم جاهز لدى».

«لكل اقتصاد عماد، والمشروعات الصغيرة كلمة سر الاقتصاد الوطنى، لكونها القادرة على قيادة قاطرة النمو» من هنا كانت نقطة الحوار.. تقول إن المشروعات الصغيرة سوف تكون سر الانطلاقة للنمو، لما توفره من كثافة عمل، وتوفير فرصة للشباب، والطبقات الفقيرة».

«المؤشرات بدأت فى التعافى، وشتان بين المشهد وقت التعويم والآن، فالمؤشرات تشير إلى ارتفاعات فى الاحتياط النقدى الأجنبى، ونمو فى تحويلات العاملين بالخارج، وتعافى الصادرات، وتراجع ملموس للواردات وجميعها مؤشرات فى مسار نجاح الإجراءات الإصلاحية» هكذا تحلل.

للتفاصيل فى منهجها دور ولكن ليس مطلقاً، حريصة على الاهتمام بالأمور التى تتطلب قراراً، وهنا تكون قيمة التفاصيل لديها، عندما تتحدث عن المشروعات القومية، ودورها فى المستقبل، كداعم للنمو أرتسم على وجهها ارتياحاً، تقول إن البنية التحتية للعديد من المشروعات الجديدة ركيزة أساسية للانطلاق الاقتصادى، وكلمة السر فى اجتذاب المستثمر المحلى قبل الأجنبى، باعتباره المؤشر الحقيقى للتدفقات الأجنبية.

أقاطعها قائلاً: لكن هذه الإصلاحات كان لها فاتورتها الصادمة على السواد الأعظم من البسطاء؟

تجيبنى قائلة: إن الإجراءات الإصلاحية لم تكن رفاهية بل كانت ضرورة ملحة عقب حالة الانفلات الاستيرادى للسلع، دون العمل على إيجاد بديل من الإنتاج المحلى لتغطية السوق من هذه الاحتياجات.

أعود للسؤال مرة أخرى إذن متى تنتهى صدمة تخفيض العملة وتداعياتها؟

تجيب إن الانتهاء من الصدمة تنتهى مع انطلاقة جميع المشروعات القومية الكبرى خاصة فى الغاز، والمشروعات الأخرى المختلفة فى جميع المجالات المتنوعة، ومتوقع انتهاء الصدمة بعد عامين، وبالتحديد فى عام 2020.

الوضوح والثقة والتعلم ثالوث حرصت «خليل» على الالتزام بهم، فكان الاعتماد على النفس، والدقة فى التحليل، لذا وجهة نظرها فى السياسة النقدية تعتمد على الواقع، والظروف التى تسببت فى عملية رفع أسعار الفائدة بصورة أثرت سلباً على السياسة المالية والاستثمار.

لا يزال الجدل قائماً حول ملف السياسة المالية، وضرورة الاهتمام به، بما يحقق توسيع الإيراد الضريبى، فى رؤيتها الخاصة زيادة الإيرادات تعتمد على ضم الاقتصاد غير الرسمى ضمن منظومة القطاع الحكومى، بمحفزات تشجيعية، والعمل على تطبيق الضرائب التصاعدية، وضرائب الثروة، خاصة أنه من الظلم فرض ضرائب على رجل الشارع بمقابل نفس القيمة لأصحاب الثروة، وهذه عوامل مساعدة لزيادة الإيرادات.

عملها سنوات طويلة فى قطاع التأمين والاستثمارات بالحكومة أصقل خبرتها، ومهارتها بصورة كبيرة، فى حديثها عن الاستثمار ترتسم ملامح الراحة على وجهها فى ظل قانون الاستثمار ولائحته التنفيذية، ودورهما فى دعم تدفقات الأموال، لكن تشدد دائماً على تعزيز بيئة الاستثمار الجيدة، والعمل على سرعة وتيسير الإجراءات للمستثمرين، حيث إن تكامل القانون وبيئة الاستثمار يساعدان بصورة أكبر إلى الوصول لمستهدفات جيدة من الاستثمارات الخارجية.

تظل المشروعات الصغيرة والمتوسطة الشغل الشاغل لـ «خليل» لقدرتها على تحقيق التوازن الاجتماعى، لما تقوم به من توفير فرص عمل لقطاع عريض من الشباب والأسر الفقيرة، ليس ذلك فقط، ولكن لقطاع التكنولوجيا دور كبير أيضاً باعتباره أحد القطاعات التى تعتبر عموداً أساسياً فى معظم المجالات الأخرى، وكذلك الاهتمام بالتعليم الفنى وربطه بسوق العمل.

السياحة أحد القطاعات القادرة على دفع عجلة التنمية وتوفير النقد الأجنبى من وجهة نظر «خليل»، لذلك تتطلب استراتيجية تقوم على التنوع والترويج.

السمع والطاعة والاجتهاد من السمات التى تضيف إليها، حينما رسمت مستقبلها بدراسة التجارة والمحاسبة، لم يكن صدفة، بل عرفت أن لغة الأرقام تحظى بالدقة، والتعامل مع الملفات والمشاكل باحترافية، وكذلك هى من أنصار مدرسة العمل على تنمية الصعيد، ودعمه بمحفزات تشجيع المستثمرين بالاستثمار فيه، وكذلك المشهد بالنسبة لتنمية محور قناة السويس الذى يعتبر مستقبل التنمية الحقيقى.

مرتبة ومنظمة، وتهتم بالأولويات، تأمل فى القطاع الخاص أن يكون شريكاً رئيسياً فى التنمية، فى ظل المساحة الكبيرة التى منحت من الحكومة إلى القطاع، خاصة مع التوجه إلى طرح حصص من شركات الحكومة بالبورصة، وتوسيع قاعدة الملكية.

خبرتها الطويلة فى مجال الاستثمارات، واكتسابها مهارات نتيجة عملها مع مدارس أوروبية مختلفة خلال مسار رحلتها، ساهمت من خلال عضويتها فى صندوق حماية المستثمر الدورة قبل الماضية فى المساهمة بنهوض الصندوق، ومن هنا كان إصرارها على الترشح فى عضوية انتخابات الصندوق، لاستكمال دورها فى خدمة السوق بالعمل على التدريب والتوعية بما يخدم ويحمى شركات السمسرة، وكذلك تنمية موارد الصندوق بأفضل الوسائل، بما يحقق النفع للمستثمرين والسوق.

يظل شغلها الشاغل منذ توليها مهام الشركة مع مجلس الإدارة الوصول بالشركة باعتبارها بنكا استثماريا كبيرا إلى المقدمة، بتحديد استراتيجية تقوم على التوسع فى قاعدة العملاء سواء مؤسسات أو أفراد، وكذلك العمل دعم الأصول المدارة بالشركة من خلال استقطاب محافظ كبيرة عربية ومتنوعة.

«خليل» التى كان لها دور كبير، وبصمات فى التأمين وقت عملها بالحكومة تسعى مع مجلس إدارة الشركة التى يبلغ رأسمالها 70 مليون جنيه، وتستهدف مع نشاط سوق المال زيادة رأس المال إلى 100 مليون جنيه، وكذلك العمل على زيادة الأصول المدارة، التى تبلغ نصف مليار إلى أضعاف، وكذلك حرصها على إدخال منتجات جديدة تمنحها الأفضلية.

«خليل» مرهفة الحس، وهو سر عدم التحاقها بالطب، لا تنسى دور زوجها فى مسيرة نجاحها، عاشقة لقراءة الروايات ومتعتها فى السفر والترحال لما تكتسبه من ثقافات مختلفة، مغرمة برياضة المشى، حيث تمنحها التركيز والتأمل، محبة للألوان التى تدعو إلى التفاؤل والقريبة إلى شخصيتها سواء الروز أو الأزرق، لكن يظل شغلها الشاغل الوصول بالشركة إلى مقدمة بنوك الاستثمار.. فهل تنجح فى ذلك؟!

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، صدمة التعويم تنتهى بعد عامين، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد