المرزوق: اللجنة الوزارية لن تتخذ قراراً بخفض إضافي لإنتاج أوبك في اجتماع يوم 22 الحالي
المرزوق: اللجنة الوزارية لن تتخذ قراراً بخفض إضافي لإنتاج أوبك في اجتماع يوم 22 الحالي

المرزوق: اللجنة الوزارية لن تتخذ قراراً بخفض إضافي لإنتاج أوبك في اجتماع يوم 22 الحالي صقر نيوز نقلا عن الشاهد ننشر لكم المرزوق: اللجنة الوزارية لن تتخذ قراراً بخفض إضافي لإنتاج أوبك في اجتماع يوم 22 الحالي، المرزوق: اللجنة الوزارية لن تتخذ قراراً بخفض إضافي لإنتاج أوبك في اجتماع يوم 22 الحالي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، المرزوق: اللجنة الوزارية لن تتخذ قراراً بخفض إضافي لإنتاج أوبك في اجتماع يوم 22 الحالي.

صقر نيوز كتب محمد إبراهيم:

قال وزير النفط وزير الكهرباء والماء عصام المرزوق انه تم مناقشة قرار خفض انتاج النفط مع وزير النفط الفنزويلي يولوجيو دلبينو لاسيما أن فنزويلا عضو في اللجنة الوزارية لمراقبة خفض الإنتاج التي تم تشكيلها عقب اجتماع الجزائر نهاية العام الماضي.
وأشار المرزوق خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير النفط أمس إلى أنه تم استعراض تطورات الأسواق خلال الفترة الماضية، وذلك عقب الأعاصير التي حدثت في الولايات المتحدة الأميركية ومدى أثرها على المخزون الأميركي وآثرها على الأسواق.
وبين أن الاجتماع تطرق إلى حث بعض الدول المشاركة في خفض الإنتاج إلى التزام أكبر بالخفض الكلي التطوعي، وذلك للأثر الإيجابي الذي تركه القرار على أسعار النفط، وخفض المخزون، وإعادة التوازن للأسواق النفطية خلال الفترة المقبلة.
وذكر أن اللجنة الوزارية المسؤولة عن مراقبة خفض الإنتاج سوف تعقد اجتماعها القادم في 22 سبتمبر الحالي في فيينا، وسوف يتم بحث التقرير الشهري الذي تصدره اللجنة الفنية عن لجنة خفض الإنتاج، وسوف يتم أخذ توصيات الدول المشاركة في اللجنة، من حيث زيادة الخفض لبعض الدول غير الملتزمة من خلال الاتصال المباشر بتلك الدول وحثها على الالتزام بنسب الخفض المفروضة عليها.
ولفت المرزوق إلى أنه تم استدعاء ليبيا ونيجيريا لحضور الاجتماع لمعرفة معدلات انتاجهما الحالية.
وحول دور اللجنة في ظل الاحداث المتعاقبة من أعاصير في أميركا، بين المرزوق أن اللجنة دورها مراقبة الإنتاج، وليس وضع قرارات ولا وضع توصيات إلا إذا طلب منها ، كما حدث في الاجتماع السابق، عندما طلب منها، وتم الأخذ بتوصيتها في تمديد الاتفاق حتى مارس القادم.
وأكد المرزوق على ضرورة إعطاء الفرصة للاتفاقية وتقييم النتائج، على أن يتم أخذ قرار من قبل الاجتماع الوزاري وليس اللجنة، في شهر نوفمبر 2017، متوقعاً ألا يتم أخذ قرار فيه، ومتوقعاً اجتماعاً استثنائياً منتصف مارس 2018 لاتخاذ قرار التمديد من عدمه، مبيناً أن هناك انخفاضاً كبيراً في المخزونات، مشيرا إلى وجود 190 مليون برميل أكثر من معدل السنوات السابقة، وهذا مجهود جيد ، ونتائج مثمرة للاتفاق، لافتاً إلى أن معدل السنوات الخمس السابقة عند 3 مليارات برميل.
وعن نسبة التزام الدول بخفض الإنتاج، وتأثير انخفاض الدولار على زيـادة الأسعار، بين أن الانخفاض الأخير ليس له علاقة بالدولار، وإنما بسبب البيانات الأسبوعية لمنظمة الطاقة الأميركية بشأن الفائض فوق معدل الخمس سنوات.
وذكر أنه وفقاً لآخر اجتماع تم في روسيا خلال يوليو الماضي تم مناقشة التطورات التي حدثت في الاسواق خلال الاشهر الـ6 التي سبقت الاجتماع، وتم عرض سيناريوهات مستقبلية حسب نسب الخفض، ودرجة الالتزام من قبل الدول، وإذا كان العرض والطلب حسب الدراسات التي تأتي من أوبك والمنظمات العالمية المهتمة بالشؤون النفطية، فسوف نصل إلى نقطة التعادل في أول ربع من 2018.
وقال ان الالتزام بخفض الإنتاج من داخل وخارج أوبك كان قد وصل إلى نسبة
100 % خلال اجتماع روسيا الماضي، وذلك خلال الشهور الـ6 الأولى من بدء قرار خفض الإنتاج، لافتا إلى أن الزيادة في الطلب كانت بحدود 1.360 مليون برميل، وذلك وفق التوقعات، وفي الأمس صدر تقرير أن الزيادة بلغت 1.450 مليون برميل وذلك خلال 2016/2017، متوقعاً أن تكون الزيادة خلال السنة الحالية أعلى من المحتمل.
وبين أن اجتماع فيينا القادم سوف يستعرض خفض الإنتاج خلال أغسطس الماضي، وهو الشهر الثاني من التمديد الإضافي، مشدداً على ضرورة عدم بناء أي معلومات على المضاربين وألا يتم إعطاءهم الفرصة لبث الإشاعات، لاسيما أن الاسواق النفطية مقبلة على الربع الأخير من العام ، وهي الفترة التي ينخفض فيها الطلب على النفط.
وتوقع أن يتم إصدار قرار في اجتماعي فبراير ويناير المقبلين لأوبك، مستبعداً أن يتم اتخاذ قرار بالخفض الإضافي خلال اجتماع فيينا خلال الشهر الجاري.
وفي سؤال حول امكانية انضمام دول أخرى لاتفاقية خفض الإنتاج ، قال المرزوق أنه يوجد سيناريوهات لضم دول اخرى من خارج أوبك، مشيراً إلى أن أسعار النفط عرضة للعرض والطلب، والوصول إلى تعادل الأسواق، والوصول إلى العرض الطبيعي، وعند ذلك الأسواق سوف تتفاعل ايجاباً مع تلك المعطيات والوصول إلى السعر العادل، للدول المنتجة والمستهلكة.
وذكر أنه في الاجتماع الماضي في روسيا تم التباحث مع نيجيريا بأنها في حال وصول انتاجها اليومي إلى 1.8 مليون برميل لمدة شهرين، فسوف تنضم لقرار خفض الإنتاج، وقال ان الاجتماع القادم تم دعوة مندوب ليبيا لمعرفة مدى استدامة ليبيا في الإنتاج.
من جانبه قال وزير النفط الفنزويلي يولوجيو دلبينو انها أول زيارة له للكويت لتبادل الآراء والحوار حول أسعار النفط، ومدى التزام الدول بخفض الإنتاج، مشيراً إلى أن تلك الزيارة تأتي ضمن جولة يجريها في الكثير من الدول المنتجة، وعلى رأسها روسيا والسعودية والإمارات، مشيراً إلى أنه سيزور ايران عقب زيارة الكويت مباشرة.
وذكر أن فنزويلا أيدت القرار التاريخي لمنظمة أوبك وخارجها لخفض معدلات الإنتاج، مبيناً أن إجمالي انتاج الدول المشاركة في خفض الإنتاج يبلغ 50 مليون برميل يومياً، أي نصف الإنتاج العالمي.
وبين أنه ينبغي الحذر في تنفيذ اتفاقية خفض الإنتاج، وذلك لجعل سعر النفط مناسباً وعادلاً للدول المنتجة والمستهلكة، لافتاً إلى ضرورة التصدي للمضاربات التي تحدد أسعار النفط.
وقال إن الكويت وفنزويلا من أقدم الدول المنتجة للنفط، وينبغي أن يتم تقدير حجم الاستثمارات الضخمة في القطاع النفطي، وألا يتم ترك المجال للمضاربين للتحكم في الأسواق النفطية، ومن ثم التأثير على الاستثمارات بشكل سلبي.
وبين أن كافة الخيارات مفتوحة أمام الدول المشاركة في الاتفاقية، ولكن ينبغي التشديد على الالتزام الأكبر لخفض الإنتاج خلال الفترة المتبقية من القرار والتي ستنتهي في مارس القادم، لافتاً إلى أن الفترة الماضية شهدت ارتفاعاً في الطلب على النفط، ما يعد مؤشراً جيداً لتحسن الأسعار.
وقال إن اللجنة الوزارية لمراقبة خفض الإنتاج سوف تطلع الدول المشاركة على آخر البيانات والإحصائيات الصادرة من المصادر الثانوية لمراقبة الإنتاج، مع العلم أن تلك اللجنة غير مخولة بأخذ قرارات وإنما مراجعة البيانات وسير الالتزام بالاتفاقية.
وشدد على  ضرورة الانتباه لدور المضاربين في السوق، مؤكداً أن المضاربين يعملون على خلق أجواء بأن أوبك سوف تأخذ قرارا في اجتماعها القادم، ما يؤثر سلباً على الأسعار.
وفي سؤال حول اجتماع الوزير الفنزويلي مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح وتصريحه بأن فنزويلا لديها نية لخفض الإنتاج من النفط، قال وزير النفط الفنزويلي ان الاجتماع مع السعودية كان لمناقشة كل السيناريوهات المتاحة، وأخذ التوقعات والافتراضات وعدم الاكتفاء بالبيانات التاريخية، مضيفا أنه من الطبيعي التباحث في فرضيات خفض الإنتاج الإضافي، إضافة إلى الفرضيات الأخرى، مشددا على أن كل الخيارات مفتوحة إذا استمرت الأسواق في عدم التفاعل مع الخطوات الحالية.
وفيما يتعلق بالزيارة الإيرانية قال إن زيارتي لإيران ستشمل عدة ملفات أولها، اتفاق اوبك وموقفها من تنفيذه، وأضاف أن هناك موضوعات تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، ومنها القرارات الأميركية التي أثرت على البلدين «ايران – فنزويلا» بسبب هذه الإجراءات التي قامت بها الحكومة الأميركية، وقال أنه يسعى لخلق مواقف مشتركة تجاه بعض السياسات، معتبراً أن الاجراءات الأميركية ضد روسيا وفنزويلا وإيران أضرت بالمصالح الاقتصادية لهذه الدول، وتساءل: لماذا تكون هناك هذه السياسة العدوانية تجاه بعض الدول المنتجة للنفط، ولماذا العقوبات والتأثير على العمليات المصرفية والاقتصادية.
وأوضح الوزير الفنزويلي أن الرسالة التي ينقلها إلى ايران ، أولاً أهمية الالتزام بخفض الإنتاج، وضرورة تضامنها مع الدول الموقعة على الاتفاقية.
وقال الوزير أنه حضر الأسبوع الماضي اجتماعاً بين الرئيس الفنزويلي ورئيس إيران وكان موقفهما واضحا ومحددا حول أضرار للعقوبات الاقتصادية على البلدين.
وأكد أن الوضع الداخلي في فنزويلا تم تضخيمه من قبل المعارضة التي تحاول أن تلعب دورا لصالح دول أخرى، مؤكدا السيطرة على الوضع الداخلي دون تأثير على عمليات الإنتاج.
وبين أن الاجراءات الاقتصادية المتخذة ضد فنزويلا من أمريكا تؤثر بشكل عام على الوضع الاقتصادي، مبيناً أن فنزويلا تسعى لتفادي تلك العقوبات، حيث تم أخذ قرار بتسعير النفط بعملات أخرى غير الدولار، كالعملتين الصينية والهندية، مشيراً إلى أن بكين والهند تستهلكان يومياً 900 ألف برميل من فنزويلا، وذكر أن فنزويلا عقدت الأسبوع الماضي مباحثات مع شيفرون الأميركية التي تنتج 300 ألف برميل يومياً ، كإنتاج مشترك من فنزويلا ، والذي يذهب إلى المصافي في أميركا، مشيراً إلى تأثر كلتا الدولتين بالعقوبات الاقتصادية، من حيث تأثيرها على المشاريع المشتركة.
وحول انتاج فنزويلا من النفط قال انه يبلغ بحدود مليوني برميل يومياً .
واشار الوزير الفنزويلي إلى أن قرار خفض الإنتاج الذي بدأ سريانه من بداية العام الحالي، كنا نتوقع له أن يرفع الأسعار بأكثر من 10 دولارات من السعر الحالي، مبيناً أن الاستثمارات الرأسمالية العالمية في النفط مازالت منخفضة حيث تراجعت من مستوى نصف تريليون دولار إلى ربع تريليون دولار، وهو أمر سلبي.
وقال ان فنزويلا تنتج النفط التقليدي والذي يحتاج لمزيد من الاستثمارات الضخمة، ودخول النفط غير التقليدي أثر علينا بشكل عام، على الرغم أنه غير صالح  بيئياً ويؤثر على احتياطيات المياه، وينبغي أن يكون هناك توازن بين الاستثمارات النفطية لدعم الإنتاج من النفط التقليدي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، المرزوق: اللجنة الوزارية لن تتخذ قراراً بخفض إضافي لإنتاج أوبك في اجتماع يوم 22 الحالي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد