«بيافرا » و«أمبازونيا».. هل يتجاهل العالم دعوات الاستقلال في إفريقيا؟
«بيافرا » و«أمبازونيا».. هل يتجاهل العالم دعوات الاستقلال في إفريقيا؟

«بيافرا » و«أمبازونيا».. هل يتجاهل العالم دعوات الاستقلال في إفريقيا؟ صقر نيوز نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «بيافرا » و«أمبازونيا».. هل يتجاهل العالم دعوات الاستقلال في إفريقيا؟، «بيافرا » و«أمبازونيا».. هل يتجاهل العالم دعوات الاستقلال في إفريقيا؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، «بيافرا » و«أمبازونيا».. هل يتجاهل العالم دعوات الاستقلال في إفريقيا؟.

صقر نيوز في الأيام الأخيرة، جذبت عمليات التصويت على الاستقلال في المناطق الملتهبة في كل من العراق وإسبانيا أنظار العالم، حيث شبت أعمال عنف، وتبادل الخصماء السياسيون الاتهامات. إلا أن الوضع أكثر توترًا بالنسبة للمناطق المطالبة بالاستقلال في غرب إفريقيا، التي شارك فيها الآلاف من المواطنين في شوارع تلك المناطق، والتي قوبلت بحملة دموية من السلطات.

وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إلى أن نحو 17 مواطنًا لقوا مصرعهم في الكاميرون خلال الأيام القليلة الماضية، خلال مظاهرات في المناطق الناطقة بالإنجليزية بالبلاد.

07Secede2-master675

حيث يطالب عدد من سكان تلك المناطق بالانفصال عن المناطق المتحدثة بالفرنسية بالبلاد، وفقًا لما قالته وكالة العفو الدولية.

وكذا الوضع في نيجيريا، كسبت حركة تدعو للانفصال في جنوب شرق البلاد المزيد من القوة، بعد خمسين عامًا من الحرب الأهلية بسبب نفس المشكلة، التي خلفت نحو مليون قتيل.

وأعلن الرئيس النيجيري محمد بخاري، الشهر الماضي، حركة السكان الأصليين في بيافرا الانفصالية كجماعة إرهابية، وشن هجومًا عسكريًا على المنطقة.

وفي الكاميرون انتشرت قوات الجيش في المناطق المتحدثة باللغة الإنجليزية، حيث قامت الحكومة بحجب جميع مواقع التواصل الاجتماعي في تلك المناطق.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومتي الكاميرون ونيجيريا تلقت اتهامات بقتل المتظاهرين في تلك المناطق، ولم تتحمل مشقة إجراء محادثات مع سكان تلك المناطق، الذين يسعون لبناء دولتهم.

وكانت قد شهد إقليم كردستان العراق، وإقليم كتالونيا في إسبانيا استفتاءين للانفصال عن العراق وإسبانيا خلال الفترة الماضية، الأمر الذي حث حكومتي العراق وإسبانيا لاتخاذ إجراءات ضد الحكومات الإقليمية بتلك المناطق.

1do0

وأكد عدد من الخبراء، أن الرد العنيف من السلطات، لا يشـارك إلا في زيادة الرغبة لدى تلك الحركات الانفصالية في الانفصال عن دولهم.

حيث أكد تشيدي أودينكالو، الرئيس السابق للمجلس القومي لحقوق الإنسان في نيجيريا "أن هؤلاء المبعدين سيستخدمون لغة إقصائية في المقابل، وهذا ليس جيدًا".

واستعر العداء بين الحكومة النيجيرية والمناطق في جنوب شرق البلاد منذ الحرب الأهلية، التي شبت منذ 50 عامًا، حاولت "جمهورية بيافرا" المزعومة الانفصال عن باقي البلاد، واستمر الصراع على مدار عقود منذ اندلاع التمرد، والذي اكتسب المزيد من الزخم العام الحالي.

ويأتي هذا الزخم في الوقت الذي تدور فيه الأقاويل عن صحة الرئيس النيجيري، والذي قضى نحو 100 يوم في العاصمة البريطانية لندن للعلاج من مرض غريب.

وقامت السلطات النيجيرية بنشر طائرات هليكوبتر ودبابات في المنطقة، حيث قامت بمحاصرة منزل نامدي كانو قائد حركة السكان الأصليين في بيافرا، وقتلت عددًا من السكان، الذين حاولوا تحرير كانو.

07Secede1-master768

وفي الوقت الذي تحارب فيه نيجيريا الانفصاليين في بيافرا، تخوض البلاد حربًا ضد جماعة بوكو حرام الإرهابية في شمال شرق البلاد.

وفي الكاميرون بدأت المظاهرات العام الماضي، بعد أن بدأ السكان الناطقون بالإنجليزية في جنوب وشمال غرب البلاد، مطالبهم بإنهاء التمييز ضدهم من الأغلبية الناطقة باللغة الفرنسية.

وبدأت مظاهر الاحتجاج بعد أن أبدى عدد من المحامين امتعاضهم من إصدار الحكومة قانونًا دون ترجمته إلى اللغة الإنجليزية، كما تعين الحكومة قضاة لا يتحدثون الإنجليزية في مناطقهم.

وسرعان ما انضم إليهم مدرسون وأساتذة جامعة، وغيرهم من المواطنين الذين قاموا بغلق المحال والمدارس اعتراضًا على ما وصفوه بفشل الحكومة في تعديل الدستور، وبناء دولة ثنائية اللغة.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن السلطات ألقت القبض على أعداد هائلة من المواطنين، ولقى اثنان على الأقل مصرعهما، وحجبت الكثير من المواقع على شبكة الإنترنت، كما لم يذهب الطلبة المتحدثون بالإنجليزية لمدارسهم منذ 11 شهرًا.

وبعد أشهر من الإثارة، ومظاهرات الكاميرونيين في الخارج، قامت حركة صغيرة من الانفصاليين بالحصول على عدد من المؤيدين لإقامة دولة جديدة، أرادوا تسميتها "أمبازونيا".

_98097447_ambazonia

ووقعت الكثير من أحداث العنف، آخرها الشهر الماضي بعد إصابة عدد من رجال الشرطة الكاميرونيين بقنبلة بدائية الصنع، الأمر الذي تسبب غضب المسؤولين المتحدثين بالفرنسية، حيث شبه وزير الاتصالات الكاميروني الجماعة الداعية للانفصال بإرهابيي بوكو حرام.

وفي بداية الشهر الجاري، عرضت الحكومة الكاميرونية أفرادًا من الجيش في المناطق المتحدثة بالإنجليزية الداعية للانفصال، حيث رفع السكان المحليون أعلام الاستقلال على منازلهم، فيما فرضت الحكومة حظر تجول وفرضت قيودًا على حركة السفر.

وأكد جون فروندي رئيس حزب المعارضة في الكاميرون، الذي لديه الكثير من المؤيدين المتحدثين بالانجليزية، أنه نحو 30 من المواطنين لقوا مقتلهم في حركة الاحتجاجات منذ بداية العام.

واندلعت مظاهرات في ذكرى استقلال الجزء المتحدث الإنجليزية منذ أكثر من خمسين عامًا، حيث قسمت الكاميرون إلى جزأين أحدهما متحدث بالفرنسية والآخر بالإنجليزية؟

07Secede3-master675

ليعاد توحيدهم مرة أخرى في 1961 في دولة واحدة ذات أغلبية متحدثة بالفرنسية، وأقلية متحدثة بالإنجليزية تخضع للقانون البريطاني.

ودعا فروندي الرئيس الكاميروني بول بيا السفر إلى المناطق المتحدثة بالإنجليزية، وإجراء حوار سلمي مع الانفصاليين المتحدثين بالإنجليزية.

وكان بيا الذي يتولى الحكم من 1982، تجاهل صراحة أي دعوة لاستقلال أي جزء من البلاد، إلا أنه حث في الأول من أكتوبر لإجراء محادثات سلام.

وقال بيا، في بيان عرض على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "دعوني أقولها صراحة، إنه ليس من المحرم الحديث عن أي مخاوف في تلك البلد، إلا أنه لا يمكن تحقيق أي شىء عن طريق التجاوزات اللفظية، وعنف الشوارع ومواجهة السلطات".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، «بيافرا » و«أمبازونيا».. هل يتجاهل العالم دعوات الاستقلال في إفريقيا؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري