زيارة الأمير لواشنطن تتصدر وسائل الإعلام العالمية
زيارة الأمير لواشنطن تتصدر وسائل الإعلام العالمية

زيارة الأمير لواشنطن تتصدر وسائل الإعلام العالمية صقر نيوز نقلا عن الشاهد ننشر لكم زيارة الأمير لواشنطن تتصدر وسائل الإعلام العالمية، زيارة الأمير لواشنطن تتصدر وسائل الإعلام العالمية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صقر نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، زيارة الأمير لواشنطن تتصدر وسائل الإعلام العالمية.

صقر نيوز تقرير إبراهيم هدهود:

حظيت الجهود التي يبذلها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لرأب الصدع الخليجي بالإشادة والدعم الدوليين حيث تناولت وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة في معظم بلدان العالم زيارة سموه الأخيرة الى واشنطن ولقاء سموه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشكل موسع واهتمام بالغ وتصدر الخبر معظم القنوات الإخبارية والصحف الورقية والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أعلن صاحب السمو من واشنطن استعداد دولة قطر لبحث المطالب الـ13، التي طرحتها عليها دول المقاطعة، والجلوس إلى طاولة الحوار، معربا عن تفاؤله بأفق حل الأزمة الخليجية.
وقال سموه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، عقد في واشنطن عقب محادثات بينهما ان الأمل لم ينته بعد، لأن قطر مستعدة لأن تبحث تلبية كل المطالب الـ13 التي قدمت وتجلس إلى الطاولة للتحدث معنا جميعا فيما يتعلق بالخلافات ما بين الأطراف الخليجية، وكما تعلمون، البنود الـ13 ليست مقبولة جميعا، وإذا جلسنا مع بعض بإمكاننا تسوية كافة النقاط التي تضر بمصالح دول المنطقة ومصالح أصدقائنا الآخرين.
وأضاف: أنا متفائل بحل الأزمة في الخليج قريباً جداً إن شاء الله.
بدوره أعلن الرئيس الاميركي أنه مستعد للعب دور الوساطة في جهود تسوية الأزمة الخليجية الراهنة، داعيا جميع أطرافها إلى تجاوز الخلافات القائمة، للتركيز على جهود مكافحة الإرهاب.
وقال ترامب: أثمن عاليا دور الكويت كوسيط في تسوية الأزمة، إلا أنني من الممكن أن أقوم بدور الوسيط أيضا.
وأشار ترامب في الوقت ذاته إلى أن كلا من قطر ودول المقاطعة بإمكانها مساعدة الوساطة الكويتية لتجاوز الخلافات بينها بنفسها، معتبرا أن هذه الأزمة سيتم حلها قريبا بشكل سهل وعادل.
ودعا ترامب الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لتجاوز الخلافات بينها والتركيز على الالتزامات في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، التي تعهدت بها خلال قمة الرياض في مايو الماضي، قائلا في هذا السياق: سنحقق نجاحا أكبر عندما تكون دول مجلس التعاون الخليجي موحدة.
وأشار الرئيس الاميركي إلى أن جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون، بما في ذلك قطر، تلعب دورا مهما في مجال مكافحة الإرهاب.
وأعرب قادة ومسؤولون دوليون عن دعمهم لجهود سموه المخلصة من اجل حل الأزمة الخليجية وثقتهم الكاملة في المبادرة الدبلوماسية التي اتخذها سمو الامير ومساعيه الحميدة نحو مستقبل خليجي اكثر امنا واستقرارا وانهاء أزمة قطع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع دولة قطر وسط تطلع دولي وإقليمي الى ان تثمر جهود سمو الامير عن نتائج طيبة تعزز الوحدة الخليجية.
من جانبه أعلـن العاهل المغربي الملك محمد السادس عن الدعم الكامل لجهود صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الرامية لرأب صدع البيت الخليجي، جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.
وبحسب بيان من الرئاسة المصرية، فإن الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسي وجه رسالة إلى سمو أمير الكويت عبر من خلالها عن دعمه للوساطة الكويتية في الأزمة الخليجية.
وكان الرئيس التركى رجب أردوغان قد قال سابقا انه ليس في صالح أحد أن تطول هذه الأزمة أكثر وأن العالم الاسلامي بحاجة الى تعاون وتضامن وليس إلى انقسامات جديدة، لافتاً إلى أن الأطراف المستفيدة من الأزمة هم الذين يسعون إلى زرع الفتنة بين الأشقاء، والتحكم بمستقبل المنطقة. وإذ أكد أن المسلمين اليوم بحاجة أكثر من أي وقت للتكاتف ورص الصفوف جدد أردوغان دعمه وساطة الكويت، داعياً الدول الأخرى في المنطقة والمجتمع الدولي إلى تقديم الدعم القوي لجهود شقيقه سمو أمير الكويت.
وأعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عن شكره وتقديره لجهود صاحب السمو امير البلاد المخلصة من أجل حل الأزمة الخليجية.
وأشاد نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الاماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بدور الكويت بقيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ومساعيه الحميدة نحو مستقبل خليجي عربي اكثر استقراراً.
وجدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده للوساطة التي تقوم بها الكويت لحل الازمة الخليجية عبر الطرق الديبلوماسية والحوار تفاديا للآثار السلبية المترتبة على الازمة في المنطقة وعلى الساحتين الاقليمية والدولية.
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف إن روسيا لا تسعى للتنافس مع أحد، فيما يتعلق بالأزمة القطرية الخليجية مؤكداً دعم دولته لوساطة الكويت.
وأضاف لافروف: نحن نؤيد المبادرة الكويتية، ولا نريد أن نتنافس مع أحد.. لدينا علاقات جيدة مع كل الدول التي وجدت نفسها في مثل هذا الوضع الصعب.
وتابع: نؤمن إيماناً راسخاً بأن مبادرة الكويت تستحق دعم كل من يستطيع أن يوّلد أثراً إيجابياً في هذا الوضع، ونحن مستعدون لتقديم هذا الدعم بأي طريقة تكون مقبولة لجميع الأطراف.
من ناحيته شكر أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد على دور الوساطة الذي يقوم به بالأزمة الخليجية، بين قطر من جهة وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى.
من جانبه أكد وزير الخارجية القطري أن تصريحات أمير الكويت في واشنطن تشير إلى وجود مسعى كويتي لإقامة آلية حوار غير مشروط مع قطر، وأكد أن الدوحة تقبل مناقشة أية قضية بشرط ألا يكون ذلك عبر إملاءات من طرف لآخر، ولكن عبر اتفاقات ملزمة للجميع.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عن دعم أميركي كبير لمساعي وجهود الوساطة التي يقوم بها صاحب السمو للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الخليجية.
وقال تيلرسون في تصريحات ادلى بها في وزارة الخارجية الأميركية :نعم نؤيد جهود الوساطة هذه مع امير الكويت.
وأوضح أن الدعم الأميركي يحمل كذلك التقدم نحو القضاء على كل اشكال الدعم للارهاب مشيرا الى ان الوضع في منطقة الخليج خلال الايام القليلة الماضية يثير قلق الولايات المتحدة والمنطقة.
وأضاف: ندعو الى حوار هادئ ومدروس مع توقعات واضحة من قبل جميع الاطراف من اجل تعزيز العلاقات، مطالبا بعدم تصعيد الموقف في المنطقة، معتبرا انه يجب ان يبرز مجلس التعاون الخليجي متحدا وقويا ليثبت للعالم تصميم دول المجلس على مكافحة العنف والارهاب والتزامه بمكافحة التهديد الارهابي.
من جهتها أعلنت ايطاليا دعمها لجهود الكويت الحميدة للوساطة والحوار لانهاء التوتر في منطقة الخليج.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنجلينو ألفانو في بيان رسمي على موقع الوزارة ان ايطاليا تؤكد مجددا ضرورة وقف التصعيد واتاحة مساحة للوساطة في اطار دول مجلس التعاون الخليجي نفسها.
وأكد مجددا الثقة الكاملة في المبادرة الديبلوماسية التي اتخذها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في هذا الصدد.
بدوره أعلن الاتحاد الاوروبي دعمه لمساعي سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد حيث أعربت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عن دعم الاتحاد الكامل لجهود الوساطة التي يبذلها صاحب السمو لنزع فتيل التوتر في منطقة الخليج. وقالت موغيريني ان الاتحاد الاوروبي لديه رسالتان رئيسيتان لدول الخليج هما تجنب أي مزيد من التصعيد والانخراط في حوار سياسي ولا سيما الاستفادة من جهود الوساطة التي تقوم بها الكويت.
وأضافت : من الواضح بالنسبة لنا أن هناك جهود وساطة واحدة هي تلك التي نجحت خلال أزمة مماثلة ولكن أقل دراماتيكية في عام 2014.
وأكدت : نعتقد أن جهود الكويت يمكن أن تنجح ونحن نؤيد عملهم وقد وضعنا مساعدة الاتحاد الأوروبي ودعمه تحت تصرفهم.
وأشارت موغيريني إلى أنها أجرت اتصالا هاتفيا طويلا مع النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد كما أجرت مكالمة هاتفية ثانية مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.
وقالت انها ستواصل اتصالاتها مع الاطراف في الايام المقبلة بهدف واحد هو دعم العمل الذي تقوم به الكويت.
واكدت بريطانيا دعمها الكامل للوساطة الكويتية لحل الازمة الخليجية مشددة على التزامها بالتعاون والتنسيق مع الكويت لتخفيف حدة التوتر في منطقة الخليج العربي.
بدورها ثمنت فرنسا مساعي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لإيجاد حل للخلاف الخليجي، مؤكدة دعمها لجهود الكويت لرأب الصدع الخليجي وتخفيف حدة التوتر في المنطقة.
كما أثنى وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل على مساعي سمو أمير البلاد لتهدئة الأزمة الخليجية وتطوير سبل ممكنة لحل هذه الأزمة. وأكد دعم بلاده لجهود الكويت لرأب الصدع الخليجي والتخفيف من حدة هذا الخلاف ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى احتواء ومعالجة الأزمة وذلك ضمن إطار البيت الخليجي.
واعربت الحكومة البرازيلية عن دعمها لجهود ومساعي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لحل الخلاف الخليجي.
وقالت الحكومة وفق بيان صادر عن سفارة البرازيل لدى الكويت انها تتابع بقلق الازمة الدبلوماسية في منطقة الخليج العربي معربة عن املها بحل الخلاف الخليجي عبر الحوار بين جميع الاطراف بهدف الاستقرار في المنطقة.
وشدد السفير الباكستاني غلام دستجير على دعم بلاده وتقديرها لمساعي سمو أمير البلاد لرأب الصدع بين دول الخليج، مؤكدا أهمية حل هذه الأزمة في إطار دول مجلس التعاون فقط.
ووصف دستجير العلاقات مع الكويت بالقوية جدا، مستشهدا بالزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف للكويت قبل أشهر التي أجرى خلالها مناقشات لكثير من القضايا بين قيادتي البلدين في شتى المجالات.
ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي ظهر امتنان الشعوب الخليجية والعربية لسمو الأمير على جهوده عبر هشتاقات تصدرت في كل دول الخليج.. فقد تصدر هاشتاق «صباح الأحمد يحل الأزمة» تويتر، وكذلك هاشتاق «كفيت ووفيت يا بوناصر» الذي تصدر في الكويت وغرد عبره كويتيون وخليجيون، معبرين عن شكرهم وامتنانهم لما يقوم به سمو الأمير من أجل حل الأزمة في البيت الخليجي.
داخليا ثمن رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك جهود سمو أمير البلاد في هذا الصدد ومحاولته لم الشمل العربي والاسلامي.
من ناحيته شدد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد على أن الأزمة بين قطر والدول الخليجية يجب أن تحل في نطاق البيت الخليجي.
وقال إن الكويت لن تتخلى عن وساطتها مؤكدا أن الدوحة باتت مستعدة لتفهم هواجس أشقائها الخليجيين والتجاوب مع مساعي الحل.واضاف أن بلاده ستواصل مساعيها لحل الأزمة بين قطر والمملكة العربية السعودية وحلفائها في نطاق البيت الخليجي، مؤكدا أن الدوحة باتت مستعدة للتجاوب مع مساعي حل الخلاف وتفهم هواجس الدول المقاطعة لها.
وقال إن الكويت لن تتخلى عن مساعيها وستواصل جهودها الخيرة في سبيل رأب الصدع وإيجاد حل يحقق المعالجة الجذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية، مشددا على حتمية حل هذا الخلاف في الإطار الخليجي وفي نطاق البيت الخليجي الواحد وبالحوار.
كما أكد استعداد الأشقاء في قطر لتفهم حقيقة هواجس ومشاغل أشقائهم والتجاوب مع المساعي السامية تعزيزا للأمن والاستقرار.
من ناحيته أعلـن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ محمد الخالد عن أمله في إنهاء الأزمة الخليجية والمتمثلة بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع دولة قطر.
وقال: ندعو المولى عز وجل أن يوحد خليجنا بقيادة قادته، وكلنا ثقة من بعد رب العزة والجلال بحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقدرته على أن يلتئم الخلاف الخليجي. وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي أن المجتمع الدولي كله واثق بقدرة صاحب السمو الأمير وبتحركاته المباركة على لم البيت الخليجي.
من جانبها أكدت سلطنة عمان تطلعها لحل الأزمة الخليجية الراهنة ودعمها لجهود الوساطة التي يبذلها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد من أجل احتواء الأزمة.
وأعربت الخارجية العمانية عن ثقتها بأن الإخوة في مجلس التعاون لديهم الرغبة في تجاوز هذه الأزمة وتفعيل منظومة مجلس التعاون بما يحقق الأهداف المنشودة، ويخدم المصالح المشتركة لشعوب دول المجلس، ويحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.
وقال وزير الدولة المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي في مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن دور الولايات المتحدة وتعاونها هام ومطلوب لإيجاد الحلول لتسوية الخلافات بين دول الخليج.
وفي بيان عاجل بثه التلفزيون العماني، قالت وزارة الخارجية العمانية إن يوسف بن علوي تلقى مكالمة هاتفية من نظيره الأميركي، وناقشا تطورات الأحداث في المنطقة والأزمة الخليجية.
وشدد بن علوي على رؤية السلطنة بدعم جهود الوساطة ومساندة مساعي أمير الكويت من قبل جميع الأطراف.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز . صقر نيوز، زيارة الأمير لواشنطن تتصدر وسائل الإعلام العالمية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد